Keep on blocking my way..
Beat me, lock me out of the world and try your hardest to break my joyful spirit..
You have certainely missed my laughters, it's probable that you'll miss them forever.
As a normal human being, i might end up affected by all that..
I might get to...
Cry all the time, lose my balance and flexibility skills and simply get fat while watching all my sporty efforts go to waste.
I might surrender and sleep all day just to forget what's been controlling my life.
..
But i will definitely make sure that this will nither last, nor take the best of me.
I'll keep fighting inside my heart until i figure out some ways to stay alive.
eventually -thanks to you- i have succeeded and done that perfectly..
i read books i thought i'd never finish,
i've written down all my feelings and filled the blog i thought will be forgotten..
and now i started drawing all the things you thought you could take away from me, imagning myself doing
them got me in a really good mood,
Despite the fact that i used to hate drawing!
I guess i'm still good at handling pain.
I've always been able to take big amounts of pain and tolerat them.
No it's not for you to see,
It's only to prove to myself that i'm a tough fearless survivor that can creat life and hapiness out of
nothing.
You took nothing from me,
I didn't allow you to do so.
Though i had nothing to lose, i made you believe that i did.
Yeah i play dirty sometimes,
'cause being good is not always a big fun.
However, from what i see..
you've lost your life trying to steal mine.And i'm winning while i'm still locked in your so called "cage" .
إعطاء نفسك الأحقية في إبداء رأيك في الآخرين ممكن يسبب لك انك ماعاد تشوف أغلاط نفسك،
يسبب لك الغرور في إنك تعتقد بأنك أفضل من الناس،
نصيحتك تكون لأحد تعرفه حق المعرفة وفاهمه،
مو للناس اللي على كيفك راح تفسر نيتها وطريقة حياتها،
ربنا سمح لنا نحاسب بعض ونحكم على بعض في الأفعال اللي ضرر فاعلها يتعدى على غيره + انه يمكن إثبات فاعلها والضرر المسببه..
زي السرقة والقتل والزنا وغيره،
غير هذي الأشياء ربنا ما أعطاك الإذن في الحكم فيها، لأنها من الغيبيات وداخلة في موضوع النوايا،
...
أما اذا كنت حضرتك نفسك تقول للناس عن ورعك الهائل وإيمانك العظيم،
بس مستحي تقولها صريحة وقررت انك تاخذني كحجة وتنصحني وتستعرض ،
فهنا .. أحب أنبهك انه لو انت تخاف الله..
فغيرك يحبه! وعرف يلاقي لوصاله ألف طريقة ..
عرف يحبه ويرضيه بفن وإبداع لانه منطرب من لذة الشعور ذا اصلا،
اذا انت خايف من الله انه في أي لحظة ممكن يدخلك جهنم، زي خوفك من اللي ماسك درجاتك ولا راتبك انه يخسف لك ياه في أي لحظة..
فغيرك يخاف يزعله زي ما الحبيب يتجنب زعل حبيبه، ويحاول يسوي كل اللي يرضيه تمسكا فيه وبحبه وعشان يطول العلاقة لأطول فترة ممكنة وللأبد كمان.
أيها الناصح..
أنا ما أكرهك، لكن ما راح أسمحلك تحرجني وتطلع شكلي سيء عشان انت تطلع صورتك وشكلك رهيب،
بس لأ ما أكرهك، لأنه انت اذا غلطت علي، فأنا متأكدة انك أحسنت التصرف مع غيري،
ولأني أنا لست محور الكون، فتعديك على حقوقي أنا، ما يعني انك شخص سيء، وإنما لم توفق في تعاملك معي.
ولا تزال الحياة قدامنا نعمرها بالخير اذا اعتبرناه موقف نتعلم منه، لا موقف تتذكره يوم تشوف وجهي ويخلي سلامك علي بارد أو فيه تردد ..
ليش ما نحب بعض وخلاص؟! ما تتعبكم هذي الحياة؟! مستعدين دايما نهجم على بعض، ما نفكر انه في يوم من الايام حنطيح نفس الطيحة، وحنستنى اليد الحانية اللي تقول: "معليش.. المرة هذي انت غلطت، بس المرة الجاية حتكون اذكى من كذا وما راح تعيدها اكيد لانك دايما قدامك الفرصة انك تصير أفضل من أول" ..
بس تدري ايش يا عزيزي الناصح؟
الكلام الي قبل في يد
وفي يد أخرى ، انه استمرارك على هذا الفعل ما حيعطيني فرصة أحبك، وحيخلي انسانيتك تقل، يوم ورا الثاني، فيعني ما أشوفلك حل غير انك تراجع نفسك وتسأل نفسك عن مدى صحة طريقك انت، مو طريق الناس!
عشان أكون صريحة
ما أحب الناس..
لكن أؤمن انه الاحترام يولد المحبة،
فمن بعد ما قررت أتقبل الناس، الحياة خلتني أكتشف انه انا مو الوحيدة اللي كلامي صح،
غصبا عني صرت ألقى نفسي أحبهم وأتمنى اتقرب منهم كلهم باندفاع شديد ..
الله يهديني 😂


قد يكون الإنسان مصدقًا بشيءٍ ما، تصديقًا كاملًا، ولكنه لا زال بحاجة دائمًا إلى ما يجعل هذا التصديق يقينًا أو
قد يحتاج إقناع بسيط يريح قلبه، ويطمئنه، ويقضي على كل ذرة شكٍ فيه.
وليس هذا خطأ، إنما هي فطرة في النفس البشرية، (نزعة بشرية). فدائمًا عندما نريد أن نجعل أحدًا ما يؤمن
بشيء إيمانًا تامًا يجب أن يكون لدينا دلائل أو إثباتات، وذلك من بذل الجهد حتى يقتنع الشخص المراد إقناعه.
ولكني أرى الناس قد أهملوا هذه الفكرة تمامًا، وأصبحوا لا يحترمون عقل الإنسان، فكل أمر من أوامر الله أو
أحكام دينه، يصبح أمرًا حتميًا على كل فرد الإيمان والعمل به (ولا أعترض على ذلك) ولا يجوز لأحد أن يسأل
فيه أبدًا، أو حتى يناقش فيها أحدً آخر أبدًا. فقط يعمل بالذي أُمر به حتى وإن لم يكن مقتنعًا بالذي يعمله، وهذا أمر
بحد ذاته يعد من عدم احترام العقل وتقديره، هذا وأن الدين قد قدَّم العقل، واحترمه، فهو دين يخاطب العقل
والروح معًا .
فإبراهيم عليه السلام كان مؤمنًا، ومصدقًا بالله، لكن إيمانه كان يحتاج إلى إقناع بسيط، ليقنعه تمامًا، ويسد كل
أبواب الشك لديه. شيء بسيط فقط، ليطمئن قلبه.
قال تعالى:
(وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى، قال أولم تؤمن، قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من
الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا ثم ادعهن يأتينك سعيًا واعلم أن الله عزيز حكيم).
لم يكن إبراهيم عليه السلام شاكًا في ألوهية الله عز وجل، ولكنه أراد أن يتيقن، أن يطمئن قلبه، ليسد أبواب الشك
عنده.
لكن الله عز وجل كان قادرًا على يعذبه لأنه قد شك فيه –كما يفعل البعض من الناس- إلا أن الله تعالى –مع
عظمته- رحيم بعباده، يراعي تلك النزعة البشرية.
أمر إبراهيم بأن يأخذ أربعة طيور، ويمزق أجسادهن، ويضع على كل جبل جزءًا منها، وبقدرة الله تدب الحياة في
تلك الطيور مرة أخرى، وتتجمع أجزاءها، وتأتي أمام إبراهيم عليه السلام ساعية، قد عادت للحياة بعد موتها.
بذلك أقنع الله إبراهيم عليه السلام، فزال شكه، وما كان ذلك ليسمى بـ (شك) أصلًا، إنما هي زيادة في الإيمان،
وحتى يقر اليقين في القلب. وذلك لا يمنع أن نتساءل ونتفكر في الأسباب، فقد كان إبراهيم يريد أن يتقرب من الله
بمعرفة سر الصنعة الإلهية.
إن ما صنعه الله مع نبيه إبراهيم عليه السلام، يُعتبر تربية ربانية لعقلية بشرية هو صانعها وخالقها، فقد أراه الله
ما جعل قلبه يطمئن، وكان ذلك شيئًا بسيطًا جدًا يسهل على العقلية البشرية تقبله وفهمه (أو على الأقل في ذلك
الوقت). ولم يتعمق عز وجل بذكر تفاصيل إحيائه لتلك الطيور، لأنه فوق طاقة العقلية البشرية أن تعلم بأمور
مثلها، فكل ما سكت عنه الله، ولم يوضحه لنا، كان ذلك عفو منه سبحانه وتعالى.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأننا نحن أولى بالشك من إبراهيم عليه السلام، فلا ينفع أن يُجبر المسلم
على أداء عبادة هو غير مقتنع بها، ففي تلك الحالة يكون الإقناع هو الوسيلة الوحيدة التي ستنفع بإذن الله. لذلك
كما أنه لا يجوز أن ترغم الفتاة على الحجاب. هذا مثال بسيط من حياتنا، فقد أكون أنا
مؤمنة بالحجاب، ومتحجبة أيضًا، ولكن لا أزال أحتاج لتلك الدفعة البسيطة حتى أتيقن، ويطمئن قلبي.
فاللاتي يتحجبن بإرغام من أهلهن، ومن غير اقتناع منهن، سيقمن في غياب الأهل بنزع هذا الحجاب، أو تشويهه
بأي طريقة.
فيجب على كل مسلم أن يبحث ويقرأ في كتب الدين، حتى يطمئن قلبه ويثبت إيمانه، وليكون مسلمًا بحق، فليس
للعبادات التي تؤدى بغير اقتناع طعم، كطعم تلك المقتنع بها، ولا يوجد مؤمن يعبد الله من غير اقتناع.
والله أعلم .. ولربما أكون مخطئة. ولكني أجد نفسي مصرة على وجهة نظري، أو ربما لأنها
منطقية في نظري .
Mariam Tunkar
30-6-2010







قصة للأطفال ,, بقلمي: "شاشا (القطة - الأرنبة)"
--------------------------------------------------------------------------------
شاشا (القطة - الأرنبة)
" أمي !! لا أريد الذهاب إلى المدرسة اليوم، أنا تعبة، وأريد أن أنام " .
صدرت تلك الكلمات من (شاشا) الكسولة متذمرة من والدتها التي قالت لها أن تستحم، وتنظف أسنانها .
الأم: لقد جهزت لكِ الإفطار، اذهبي وتناوليه، ولا تتأخري وإلا ستذهبين إلى المدرسة متأخرة.
نهضت (شاشا) وهي غاضبة، ومصرة على عدم الذهاب إلى المدرسة
وفتحت التلفاز وجلست تشاهد، وهي تأكل رقائق البطاطس المقلية .
أقفلت الأم التلفاز قائلةً: ماذا تفعلين!! لقد تأخر الوقت وأنتِ لم تستحمي بعد؟!
قومي لتذهبي إلى المدرسة حالًا!!
ذهبت (شاشا) إلى المدرسة مجبرة، وهي تتذمر في الطريق، وتحك جسمها.
حتى وصلت إلى المدرسة ورأت زميلاتها في الصف، فرفعت يدها لتلوح لهنّ..
فاختفى جميع من حولها هروبًا من رائحتها الكريهة، و (شاشا) لا تزال واقفة، حيث لم تفهم بعد
سبب ذلك التصرف من زميلاتها.
.................................................. .................................................. .......................
وعندما دخلت الصف، رأت زميلاتها مرةً أخرى وهن يتناقشن في حل الواجبات المنزلية.
فأرادت أن تسأل واحدة منهن قائلة:
"هل لدينا واجب في الرياضيات ؟".
فأغميَ على تلك الفتاة من قوة الرائحة المنبعثة من فم (شاشا) !!
فقامت إحدى الفتيات بتهوية تلك المسكينة محاولة إيفاقها قائلةً لـ (شاشا) :
"يا إلهي !! نظفي أسنانكِ!!".
ومرةً أخرى، لم تفهم (شاشا) الموقف.
مسكينةٌ تلك (الأرنبة ، القطة) ، لم تفهم بعد كل هذا أنّ: رائحتها كريهة!.
.................................................. .................................................. ........................
بعدها، دخلت المعلمة الصف، وبدأت في التفتيش عن حل الواجب.
وعندما جاءت لترى واجب (شاشا)، وجدتها نائمة، فثارت المعلمة من منظرها،
وقامت بضرب مكتب (شاشا) مبديةً غضبها الشديد منها .
فنهضت (شاشا) متفاجئة.
حيث بدأت المعلمة بالصراخ عليها قائلة: "أين حل الواجب ؟!".
وانتبهت بعدها إلى منظر (شاشا) فقالت ساخرة: "ألم تمشطي شعركِ قبل أن تأتي للمدرسة؟".
فضحكت جميع الفتيات في الصف على (شاشا) .
فأحست (شاشا) بالخجل، وأصبحت تبكي، وتصرخ قائلة: " لا!! لا!! لاااا".
وقتها أفاقت (شاشا) من نومها، وأدركت أن كل ما حصل كان مجرد: كابوس!
فركضت نحو أمها، وهي تقول: "أمي، أنا آسفة جدًا، أعدكِ بأن أستمع لكل ما تقولين".
فقالت الأم متبسّمة: "عزيزتي (شاشا) .. أنتِ فتاة مطيعة".
.................................................. .................................................. ..........................
طبعًا كانت القصة عبارة عن مشهد مسرحي قمت بإخراجه في الصف السادس الابتدائي
وكنت أنا من مثلت دور شاشا :D
تأليف :
مريم تُنكَر
رسوم أعزّ صديقاتي :
شادية عبد الله محمد نور (القطة)
بسمة مَريكي (الأرنبة)
خرجت من فصلي بعد أن رنّ الجرس، متجاهلة كلمات قد وجهتها إليّ معلمة فاشلة.
حيث أثار غضبها عدم مشاركتي لها في الدرس باعتباري إحدى المتفوقات، واصفةً إياي بالغرور
لأنها ظنّت أني تكبرت بعدم مشاركتي في تلك الحصة لأنني أحسب نفسي متفوقة وأن درجاتي تكفيني.
كان يشغل بالي في تلك الحصة أمر ما، لم أستطع وقتها أن أفعل شيئًا غير التفكير به.
خرجت أبحث عن تلك التي أحب أن أنادبها: ( معلمة)
لأراها أمامي، فابتسمت لي والشوق بادٍ على محياها، ومدت يدها مصافحةً، وضعت يدي في يدها بتعب.
فانتبهت لحزني الذي لا أكاد أخفيه، فكل ما رأيت في هذه الـ (المدرسة) غيرني ، فلم أعد (مريم) التي
اعتادوا على رؤيتها، أصبحوا يرون مريم أخرى. فقد أصبحت مريم السعيدة المبتسمة، حزينة مكتئبة.
عندما سألتني عن حالي، اكتفيت بالسكوت والبسمة على شفتيّ.
فسألتها إن كان بإمكانها أن تتولى تنظيم برنامج (الموهوبات)، فأخبرتني بأنها لا تستطيع.
عرفت بعدها أن هذه المدرسة، لا تريد منها فعل شيء، لا تحبها، وتحقد عليها لأنها إيجابية.
يعجبهم فقط من يقتنع بأخطائهم ويواريها، وأحيانًا يشجعهم.
حاولت أن أمنع دموعي من التساقط أمامها، متظاهرةً بالقوة، فغيَرت الموضوع لئلا تزعجني.
كم أنتِ رائعة يا (معلمة)، كم أشتاق إليكِ وإلى دروسك.
كم أشتاق لأن أراكِ فرحةً بنا وأنتِ تنمين إبداعنا، وفخرك بنا حين ترين إنتاجاتنا، لكن لا بأس، فليس بوسعي
فعل شيءٍ حيال هذا الأمر.
لكني خرجت من ذلك المكان: المدرسة) ولازال الأمر شاغلًا تفكيري، حيث بدأت صديقاتي الفضليات
بالتساؤل عن سبب حزني، مما دفع دموعي للانهمار، فغطيت وجهي، ومشيت وحيدة في طريقي.
ولم تتوقف دموعي عن التساقط بعد..
كنت أتصنع الثقة في مشيتي، لكن لست أنا من يثق بنفسه للأسف.
حتى إذا مررت من المدرسة الثانوية، التي هي أقل سوءًا من مدرستي بشيءٍ قليل.
فنادتني تلك الصديقة الرائعة.. لم أدرِ حينها هل أكمل طريقي وأتجاهل ذلك النداء؟
أم أجيبها وأريها دموعي وضعفي؟
كنت قد توقفت وأنا أفكر، لكن قالت لي نفسي أن أذهب وأشاركها حزني.
فاستجبت لما ملته عليّ نفسي، ولم أكد أصل إليها حتى عرفت أن خطبًا ما كان بي، وأنني كنت أبكي
عندما أدركت هذا، أحسست بضعف شديد، فزاد بكائي. أردت أن أحكي لها ما حصل ولكن لم تكن كلماتي مفهومة
لم أستطع أن أكون جملةً كاملةً حتى. كانت كل كلمة أقولها أخطئ في نطقها أو أنقص من حروفها.
فقمت بتوديعها لأن أباها رآها واقفة في الطريق وناداها.
فأكملت طريقي، ووصلت إلى بيتنا، حيث فتحت أمي لي الباب.
لم أكن قد كشفت وجهي بعد، فألقيت عليها السلام وتابعت طريقي نحو غرفتي ووجهي مغطىً .
كانت أختي الكبرى قد أحست بأن شيئًا ما قد عكر مزاجي، ولكنها تركتني حين أدركت أني كنت أبكي.
دخلت غرفتي أخرجت من حقيبتي دفتر مذكراتي المهجور، لأبدأ بالكتابة عليه مجددًا.
ودموعي تبلل أوراقه، فظللت أكتب، وأنا لا زلت بعباءتي، ويمدني جوالي بالضوء لأكتب، لأن أختي الأخرى
كانت نائمة.
فكان هذا مما كتبت:
"عندما تحس بأنه لا يوجد هناك من يستحق أن تبذل جهدك لأجله، أو عندما تكون في مدرسة تقتل فيك الإبداع
وتقفل في وجهك جميع الأبواب، مدرسةٌ .. تحب الفاشلين، تريد أن تبني جيلًا جاهلًا.
حتى وإن كان لديها بعضٌ من الأشخاص الإيجابيين، الرائعين، الذين يريدون أن يغيروا الخطأ إلى صواب،
ويريدون أن ينموا إبداع الطلبة. تقوم المدرسة بكبت كل طاقاتهم، وتمنعهم من كل شيء جيد يريدون القيام به
ماذا يجب عليّ أن أفعل حينها ؟
هل سأظل أحاول وينتهي بي الأمر بالبكاء، والإرهاق النفسي! كما يحدث دائمًا ؟.
ذلك لم يكن أبدًا واحدًا من الحلول.
سأحاول أن أبقى قوية، ولكن اليوم أُصبح ضعيفة ! .. لست أرضى بذلك بالطبع.
لا يهمني إن استمرت دموعي بالتساقط على ورقي،لأنني سأظل أحاول، أن أغيّر ما أراه خاطئًا.
مع أنه من أسوأ ما يكون هو أن تأتي واحدة من فاشلات المدرسة، أقصد معلماتها تطالبني بألا أبقى في حصتها
بوجهٍ حزين، وأن أكون بأقصى نشاطي، فكيف أكون على طبيعتي، وأنا منزعجة من طريقة تعليمك لنا، لكن
أنا لن أهتم بذلك أيضًا.
كذلك لن أهتم إن استمرت المعلمات في مقاطعتي، وفرض آرائهن عليّ، ورفع أصواتهن عندما أناقشهن في خطأٍ
من الأخطاء التي يقنعون أنفسهم بها، أو عندما لا يجدن ما يقلنه ردًا على وجهة نظري إذا كانت صحيحة، وكذلك
عدم الرد عليها بعقلانية.
ولن أضيع وقتي مرةً أخرى في أن أتمنى أن أكون ابنة الدكتور طارق السويدان.
أو أتمنى لو أنني كنت صبيًا ودرست في مدارس الفلاح،
لن أضيع وقتي في البكاء، وشد شعري، أو تمزيق كتبي التي تثير غضبي كثرتها وثقلها وقلة فائدتها.
لأن نفسي أرقى من أن أُعجب حتى بتلك التصرفات، كما أنّ لديّ طرقي في التنفيس عن هذا الغضب.
أيضًا لأنها ببساطة تعتبر تفاهات !!
ولأن الله قد قدّر لي أن أكون هنا في وسط هذه الشناعة، أفصد المدرسة الـ (.... )
أود بشدة أن أذكر اسم تلك المدرسة التي أبدًا لا أصدق بأنه يوجد في هذه الدنيا مدرسةُ هي أحط من
هذه قدرًا، وشأنًا، وتعليمًا، وتعاملًا، وتأديبًا و و و ... الخ.
لكن الآن سأقنع نفسي، وعما قريب سأؤمن بأن الله قدّر لي أن أدرس هاهنا حتى أن أكون إيجابية
وحتى أتصرف بحكمة، وحتى أنكر الخطأ، وأستقذره، وأضحك عليه، وفي النهاية ..
لأكون واحدةً ممن سيقومون بهذه الأمة من جديد .
والســـــــــــــــــلام ! ".
P.S:
نأسف بشدة على هذه الطريقة في الكتابة، فهي تحتوي على الشيء الهائل من الغضب..
لكن هي نوع من أنواع يومي تُنكَر للتنفيس عن غضبها، فضلًا وعوضًا عن البكاء الذي لا فائدة منه
"فالألـــم هو من يكتــــبــــ ".
Mariam Tunker
13 Dec 2009
ها أنا الآن، أحس بمرارة البكاء ، ولكن أتذكر تلك الكلمات: " الألم هو من يكتب يا صديقتي " .
أشكرك .. أشكرك كثيرًا على هذه الكلمات الرائعة .
والآن أنا متألمة، وسأكتب ..
كنت في مدرستي (الرائعة) ، رنّ ذلك الجرس المزعج معلنًا انتهاء حصةٍ وبدء أخرى.
تصفحت بسرعة جدول حصصي ، فإذا هي تلك الحصة المشؤومة.
صرخت بصوتٍ عالٍ:
"هيا يا فتيات، لا يحتاج أن أذكركن بما عليكن فعله".
رددن عليّ: "طبعًا مريم، لا يحتاج".
أقرّ بأننا كنّا نتصرف بلا تفكير، وبقلة عقل، وذلك لأننا لم ندرِ كيف نقابل تصرفاتها بغير هذا الأسلوب (للأسف.. كنا مخطئين!!)
على كل حال..بدأت الفتيات بتسميع النشيد الوطني، متمثلات بالتأثر باليوم الوطني، وهنّ في الحقيقة يستقبلون تلك (المعلمة)، فهاهي أميرة الاحتفال قد وصلت: (يا حيَا الله).
فتحت الباب بعصبية، أخذت تصرخ لدقائق.
ثم قالت: "دعوا الوطن لأهله، هم ينشدون له.. أنا أعرف جنسية كل واحدة منكن، فلا تتصنعن
الوطنية، وأنتن لستن من أهل هذا الوطن!!".
أحسست بقلبي يخفق بشدة بعد أن سمعت تلك الكلمات، فهذه لم تكن المرة الأولى التي تظهر فيها عنصريتها المقززة،
ولكن تفاجأت، لأني أنا السبب في تفوهها بتلك الكلمات، حيث أن ذلك لم يكن في الحسبان، ولكن كنت قد أدركت حينها كم كان تصرفي غبيًا.
فقاطع تفكيري تساؤل إحدانا:
"ماذا تعينين بكلامكِ يا معلمة !؟ ".(وقد أحسست بأنها لو لم تكن من الفئة المقصودة لما تكلمت.. وقد أكدت لي أفعالها بعد ذلك مصداقية الأمر).
ردت عليها قائلة: " أنا لا أقصدكِ أنتِ يا مايا، بل أقصد هؤلاء، قليلات الأدب!!"
وأصبحت الفتيات يبدين اشمئزازهنّ من عباراتها.
بينما كنت أنا أرتجف من شدة الخوف، فقد أنكرت فعلها، وكنت أريد أن أفعل شيء
ولكن كان في قلبي شيء من الخوف من الوقوع في المشاكل، وكان ذلك لأول مرة !
لم أستطع حينها تحديد مشاعري، فقلت لفتاةٍ كانت بجانبي :
" أهكذا كان يفعل رسول الله!؟ " وكنت أنوي بذلك أن تسمع تلك الـ (معلمة)، ولكن مع ذلك الشعور الرهيب عجزت حتى عن اختيار الكلمات المناسبة
فقد كنت أقصد معنىً بعيدًا جدًا بتلك العبارة، ولكن الغضب جعلني أقولها هكذا.
وحصل ما أردت، فجاءت تصرخ عليّ : "اصمتي!!" .
قلت: " أنا لم أحدثكِ أنتِ، أنا حدثت زميلتي!!" طبعًا كنت غير مهذبةٍ معها أبدًا حينما قلت تلك الكلمة، ولن أخفي أنني قلتها وأنا أرتجف من الخوف!
لم ترد عليّ بالتأكيد، حيث كانت مشغولةً بضرب تلك المسكينة.. بحجة أنها أجنبية!
كنت أشاهدها وهي تضربها بكل ما أوتيت من قوة، وأقول لنفسي: " لا بد من أن أفعل شيئًا ما!!"
اكتفت (بنت البلد) من ضرب تلك الأجنبية، وهمّت بشرح درسها.
فقمت أنا بإرسال رسائل لجميع الفتيات: "إياكن والمشاركة في الدرس!!"
وجلست أشاهد. لأرى من هي التي تجرؤ على المشاركة في درس هذه المعلمة.
هذه الأولى، وتلك الثانية، والثالثة، والرابعة !!
أهن راضيات بما قد رأين من شنيع صنعها ؟؟
ألا يهتممن بمشاعر تلك التي ضربتها هذه المعلمة قبل قليل؟؟
أم هن لا يكترثن لكرامتهن ؟؟ أعماهن حب الدرجات أم ماذا ؟؟
بعد خروجها من فصلي، جلست أفكر في الأمر. ماذا يجب عليّ أن أفعل ؟
ففكرت في أن أستشير بعض المعلمات في الأمر، لعلهن يساعدنني، ولكن عندما حاولت البحث عمن يقف في صفي من المعلمات
فلم أجد أحدًا أبدًا، فأصبت بالإحباط الشديد، ولم يرتح قلبي بعدها.
إلى أن أتت الفرصة (وقت الغداء) وقابلت صديقتي، حيث كانت ملامح وجهي تعبر عن استيائي، وإحباطي.
فلما سألتني صديقتي عما بي، لم أستطع إجابتها، بل اكتفيت بالبكاء على كتفها.
وقد كان البكاء مريحًا جدًا لي، أحسست بأني أخرجت ما كان بي من غضب.
حاولت بعدها، أن أقنعهن إقناعهنّ بعدم المشاركة، وتعاون معي الفصل كله ما عدا اثنتان
رأيت حينها أن الأمر غير مهمٍ على الإطلاق، غير أن ما حصل بعد ذلك هو أن أصبحت كل واحدة تخاف على نفسها
وتسحب كلامها، وتأييدها، لئلا تهبط درجاتها في المادة ، وحجج أخرى لا نهاية لها .
وبعدها تركت الأمور على حالها، بسبب ما رأيت من الفتيات من تراجع، ونفاق، وأشياءً أخرى لم أتوقعها، كان لها أثر على راحتي النفسية.
فعادت تكرر ما فعلته سابقًا ، لكن في فتاةٍ أخرى، وكان السبب في هذه المرة: هو
أن الفتاة عاندتها، حيث أكلت البسكويت حين أمرتها برميه في سلة المهملات، فانهالت عليها بالضرب.
تظاهر البعض بالاشمئزاز من فعلها مرة أخرى، فقلت أنا لإحداهن مازحةً :" فلتشاركن بعد هذا أيضًا" .
فردت عليّ بوقاحة رهيبة، قالت: "نعم سأشارك، وهل ستمنعينني إذا شاركت؟ لن تستطيعي منعي !! ".
بعد هذه الكلمات من تلك الفتاة، لم أرد عليها، ولكنها زادت هبوطً في نظري.
وحصل أن زارت فصلنا المعلمة ( ف )، وأرادت يومها أن تستفسر عن أحوالنا في مادة الجغرافيا، فقصصت عليها كل شيء، فانصدمت صدمةً كبيرة
ووضحت لنا مواضع أخطأنا فيها، أرادت منّا أن نناقشها فيما فعلت (وهذا ما قد حاولنا فعله ولكنها أعرضت عن الاستماع لنا).
فقالت بأنها سوف تتصرف، وتحاول أن تتحدث مع معلمتنا،ولكن اشترطت في المقابل على أن نعاهدها أن نحسن التصرف، وتم الاتفاق.
وفي الأسبوع التالي: جاءتنا معلمتنا (ف) القديمة لتدرسنا، ولكم يا أحبتي أن تتخيلوا كم كانت فرحتي مع أني توقعت ذلك. ولم نعد نرى المعلمة (ع) في المدرسة مرة أخرى !
واستبدلوها بمعلمتنا ( ف ) .. التي قامت بدورها بإخبارنا أن امتحاننا الأخير سيكون مسؤولية المعلمة ( ع ) ,,,
كانت أول توقعاتي هي: أنها ستقوم بالانتقام منّا بوضع أسئلة صعبةٍ جدًا، أو أسئلة مشتتة ، ( وفي يوم الامتحان .. لم يخب ظني ! )
فبعد انتهائنا من ذلك الامتحان،أخذنا نتناقش كالعادة في حل الأسئلة ونتبادل الإجابات.
حيث كانت لكل واحدة منهن إجابة مختلفة، مما جعل زميلاتي هامدين وصامتين يفكرن فيما ستكون درجاتهن، فما كان مني إلا أن صعدت على كرسيّ قائلة:
" لقد فعلَتها !! لقد انتقمت منّا بتلك الأسئلة !!! ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه"
وأصبح الفصل يعج بالضحكات المختلفة، ولم أهتم بدرجتي في ذلك الاختبار.
ولكن اليوم، جاءت معلمتنا ( ف ) لتقول: " ثالث!! في هذا الأربعاء سوف يختبر جميع من بالفصل ثانيةً، جميع درجاتكم كانت صفرًا أو اثنين.
ولا أخفي عليكم أني ضحكت ضحكًا كثيرًا أتعب قلبي !! ولكن مع ذلك أحسست بفخر كبير جدًا، فقد أثبتنا من غير قصد للجميع بأنها معلمة فاشلة !!
وفي البيت، أعدت النظر فيما حصل، أيقنت أنّ الله لا يضيع حقّ أحد من الناس، ووجدت أنه لا يجب أن ييأس أحد من أن الله سوف ينتقم من الظالمين.
وقتها أحسست بعبراتي تنزلق على خديّ، فهذه ثمرة جهدي! لأني كنت إيجابية، وظللت أحاول مرة، وأفشل مرتين.
ولكن في الأخير.. لقد نجحت !! نعم نجحت.
Mariam Tunker
6 des 2009





