في قوله تعالى: {فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}،

هذا كان توجيه الله جلّ في علاه لبني إسرائيل، وكان هذا ابتلاؤهم في تحدّيهم لحبّهم للدنيا. 


لكن في الإسلام، ينقذنا الله بالرّجوع إليه من قتلنا لأنفسنا، حيث أنّ ابتلاؤنا في زماننا هذا هو تحدّي الصّمود والامتناع عن الرّحيل والهروب من هذه الدّنيا المؤلمة. فنحن جميعا نتألّم هنا ونتمنى الخلاص.


الحياة مؤلمة فعلا وممتنعة الفهم، معقّدة. 

ربّما يكون الحل في الموازنة بين تفكيك هذه العقد وبين التغافل عنها. 

والمشكلة الأعظم هي أن موت إنسان وتحرّره من هذه الدّنيا إلى بارئه الله أرحمُ الرّاحمين، سيضمن له حتما حماية من ظلم البر وقسوتهم، ولكن ذلك يضاعف عبأها على من يتركهم من أحبابه، حداد وألم لا ينتهي، جراح تنزف لا تتعافى. 


بشاعة الحياة تكمن في التعرّض للبشر..

وجمال الحياة يكمن فيما عداهم من مخلوقات الله: الشمس والقمر والنبات والحيوان.


خلينا نركز على الحلوين ونسيب المو حلوين. 

الحمدلله ☀️🌹🦋🐱❤️



أتممتُ بفضل من الله ومنّة حجّ عام ١٤٤٧هـ.

ولم يصادفني أن يصدق أي من توقعاتي عن الحجّ.

حتى توقعي من نفسي بأن أعود من هذه الرحلة بذهن مُنعَش وثريٍّ بالأفكار والمشاعر الجيّاشة التي سأصبّها في عمل أدبيّ مؤثر كما رأيتُ من الأدباء الحجيج سابقا لم يتحقّق، وتخيلتُ عناوين رنّانة على شاكلة: " تغيّر حياتي بعد أدائي للحجّ". 

لكن أجد أني منهكة وتعبتُ كثيرا وأنا انتظر كلمات تستخرج من ذهني.

تكرّر عليّ السؤال ذاته ممّن على معرفة بشخصيتي وقدر السلبية الذي أنا عليه: "ما هو أجمل شيء في الحجّ؟"

جوابي: " يوم عرفة، لأن غالبيتنا من الحجيج انشغلنا بالدعاء والبكاء فقط". 


ولكن، هذه تجربتي الشخصيّة، ومدوّنتي الشخصيّة، وآرائي الشخصية، وأنا سأكتبُ راجيةً من الله أن تساعدني كلماتي في فهم شيء جديد في هذه الحياة. 


إنّ الحجّ بحسبما رأيتُ هو تجمّع لعباد الله، نحن الحجّاج محمّلين ومُثقلين  بأعباء آثامنا وآلامنا، راجين الخلاص منها، وكنّا نحن بذواتنا من أكبر صعوبات الحجّ ، وبلاءً لبعضنا البعض.

واجهتُ أنا صعوبةً بالغةً في الحجّ، لم أتوقّع أبدا هذه المشقّة، بالرّغم من احتمائي خلف درع واهٍ وهو مبلغ المال الذي كلفّني أدائي للحجّ كضمان وهميّ للرّاحة. 

ورأيتُ فيما بعد أن مشقّة الحجّ لا سبيل من النجاة منها حقّا، مهما بلغَت الرّفاهيّة المتوفّرة في زماننا. 



يتجرّد جميع الحجّاج من ألقابهم ومناصبهم وأحوالهم ويأتون بصفتهم الواحدة الأصليّة: عباد الله. 

رحلة تهذيب وترويض وتطهير الذات بقمع الرغبات، رغبة الانتصار للذات على وجه الخصوص: "لا جدال في الحجّ"، كانت هذه القاعدة هي أكبر مخاوفي قبل توجّهي لأداء فريضة الحجّ، هذه الأنَفة والكبرياء سيُقمعان، كنتُ مرعوبة من ذاتي المذنبة خاشيةً أن تُفسِد حجّي. 


لا أريد تذكّر شيء من الحجّ لأنها ذكريات شاقّة، إلا يوم عرفة، الذي كان أعظم يوم في حياتي. 

لكن عليّ أنه أقول أنها رحلة شاقّة جدا، وزادُها شدّة البأس، وقوّة التحمّل، وضبط ردود الأفعال، والقوّة الجسديّة، والصبر على انعدام الرّاحة البدنيّة والنفسيّة، وتدنّي النظافة. 


إنها حرب داخليّة تنتصر بها في الذلّة لله وحده، في سبيل إخراج أفضل نسخة من ذاتك والولادة من جديد. 


إنها رحلة المخاض.  


ارحل وفضّل ذاتك. 

ارحل واحترف الرّحيل والترحال

ارحل عن كل ما لا يليق بك 

ارحل دون تردد أو تلكّؤ

ارحل واجعل رحيلك هو الردّ 

ارحل وغادر دائرة راحتك 

ارحل عن أفكار غيرك وظنونهم بك

ارحل دون هدنة

ارحل بروحك عمّا يحزنها ويطفئها 

ارحل عن أفكارك السلبية وقلقك

ارحل عن ماضيك وتجرّد من آلامك وكل ما يذكّرك بها

ارحل ولا تعط من لحمك أي تبرعات 

ارحل بسلامك عن أي تهديد وفوضى وعشوائية

ارحل عن أي محاولة لاستدراجك في حديث لا ترغب به أو نقاش عقيم. 

ارحل بعودك القويم ولا تنتظر اعوجاجه البطيء وأنت تنتظر الخير من الآخرين. 

ارحل بذاتك واحم قلبك وعواطفك قبل أن تفكر بالمخاطرة بهم. 

ارحل بعيدا ليتسنى للجميع نسيانك

ارحل وامنحهم فرصة تبديلك وخوض الحياة دونك

ارحل باحثا عن مكان تلو الآخر في كل مرة يزداد فيها نموّ أجنحتك. 

ارحل لتتجدد فيك الحياة بالتعرف على وجوه الحياة

ارحل دون ندم أو التفات إلى الماضي

ارحل واستبِق الاطّلاع على المستقبل 

ارحل واستحضر في ذهنك حالة التأهب لاستقبال العلم والخبرات. 

ارحل وتعوّد حقب أمتعتك سريعا متى ما احتجت الرحيل. 

ارحل للأبد ولا تستقرّ إلا حين تجد امتثال المكان ومن به بقوانينك أنت 

وإلا، فارحل 


https://youtu.be/5Qkdg6eHzio?si=NZ_2IQCOiksMohCu


الألعاب ليست سخيفة.

مسلسل (ون پيس) والرسومات المتحرّكة اليابانية -الأنيمي- ليست سخيفة. 

الاحتفال لأي سبب مفرح، ليس سخيفا.

النكتة البسيطة غير المعقّدة ليست سخيفة.

المكوث في البيت في الإجازات ليس سخيفا.

كوب القهوة المحضّر بالبيت ليس سخيفا.

الطعام المطهو بالبيت ليس سخيفا.

والزهرة الحيّة ذات الجذور المدفونة في التراب ليست سخيفة. 

اللمسة الحانية والرغبة في تخفيف معاناة الآخرين بكلمة طيبة ليست بسخيفة كذلك. 


أن تجد لعبة متجمدة على هيأتها بشكل دائم لتستقبل نظرك في كل الأوقات وهي بذات التفاصيل الثابتة لتغدق عليك بجمالها، ألا نقول لها شكرا؟ أليس هذا برزق؟


أن تشاهد كل المستحيلات تتحقّق في رسومات متحرّكة لا يحدّها قوانين فيزيائية أو أحكام منطقية. خيال مطلق وحركات بهلوانية عشوائية لطيفة تستحثّك للضحك فقط لا غير، لا مجال للتساؤل عن صحة أي من هذا الجنون. أليست هذه بكوميديا لطيفة؟


أن تطلق الضحكات وتصرخ بقلب طفل مندهش لتجهر بغاية رضاك وتصالحك والإفراط في الانغماس بلحظة تتجلى فيها البركات والنعم. ثم تستحضر هذا الشكر بهدية وحلوى دون إنفاق باهظ، وتخلدها بالتقاط صور عفوية لا تحمل أي تكلّف ولا يبدو فيها كل شي مثالي عدا الفرحة النابضة بقلبك. أليست هذه سعادة؟


أن تنطق بعكس المنطق كنكتة، فقط لتستفزّ أفكارك المجهدة وتعرّيها من قوانين أي من العلوم. لتضحك فقط، لتنير يوم من يراك بمبسمك الفاتن، وشكرا لك. أليست هذه روح دعابةٍ خفيفة الظل؟


أن تستيقظ مبكرا في اجازة لا يستعبدك فيها ربّ عملك، تمارس يومك كإنسان لديه مسؤوليات بشرية بحتة، تفتح نوافذ بيتك وأنت لا تخشى العواصف أو قصف صواريخ العدوّ. 

أن تسمح للشمس بملاطفة زوايا بيتك الآمن، ثم تعدّ إفطارك بهدوء وبطء وسلام، وبعد ذلك ترفع صوت الأغنيات لتؤدي أعمال نظافة أو صيانة للبيت الذي يصونك ويصون عيوبك وأسرارك. 

أن تصفّق إعجابا بقدرات عقلك وجسدك في تصحيح وضع السباكة والنجارة والكهرباء ثم تحمد الله على عطايا الصحة والعافية. 


أن ترى في وجه من تحبّ التلذّذ في استطعام ما تصنع من طعام ساخن مغذٍّ وصحي وشهيّ دون خوف من آلام لاحقة بالجهاز الهضمي.


أن تشرب قهوة تثق في سلامتها من الأمراض في كوب تثق في نظافته وتحبّ حمله قريبا منك لتتأمّله بحب بعد كل رشفة من قهوتك، قهوتك الذي لا يختلف عليك مذاقها ولا تشكّ في طريقة تحضيرها أو انتهاء صلاحيتها. وأنت مسترخٍ على أريكة حرصت على نفضها من الغبار يداك. أليس هذا بنعيم؟ 


أن تكون مزارعا يملأ قلبك حب الأرض وترابها المدعّم بالحشرات والديدان لتتسبب أخيرا في نموّ مخلوق حيّ من بذرة حتى زهرة وثمر، تحت رعايتك وعطفك بسقياكها ماء وأسمدة وعنايتك بزوايا الريح وأشعة الشمس وشدّتها أو الظل الحامي منها. أليس هذا بتكافل وتعاون على الاستمرار في الحياة بحب؟


أو أن يربّت طبيب على مريض مطمئنا إياه، باعثا بالأمل والقوة في قلبه المتعب. أليس هذا بعلاج؟



لن يدرك كل الناس معنى أن يحمل الله إلى قلبك ما يسرّك بلا جهد منك، وإن كان على هيئة لعبة مجانية ضئيلة الحجم وحقيرة الثمن أو أيّ مما كان يخطر ببالك من شأن بسيط وظللت زمنا وأنت تلقي به في آخر قائمة الأولويات لأنه ليس بتلك الأهمية. 


لن يفهم الجميع أن اللعبة تشرق كالشمس في عينيّ من يملك قلبا قويا يحب تفاصيل الحياة بطبيعتها الحسناء. ويستعمل ابتسامته بسخاء في شفاهه وفي برق لحظه في التعبير الصادق عن الرضا والحمد لرب العالمين. 


هؤلاء الذين تطغى على سعادتهم تطلّباتهم وشروطهم التعجيزية، لن يدركوا هذه الفرحة التي يرزقها الله لمن يعرف قدرها. 

لأنهم في كل مرة تُساق إليهم السعادة، يتفحّصونها ويطابقونها مع معايير سطحية معقّدة تعتمد على مدّ أنظارهم إلى أرزاق غيرهم في مقارنات قاسية مجحفة ليتخلصوا منها في القمامة أخيرا وينتظرون العطاء التالي والسعادة القادمة التي لن يقدرونها حق قدرها مجدّدا، هذا القلب المتحجّر وتلكما العينان الفارغتان، لا يمكنهم أن يفهموا. أنهم معميّوا البصيرة وعديموا الروح، غارقين في النكد ومشغولين بتكدير حياتهم والآخرين. 



تبا لكل ذي قلب فاسد وعقل أكثر فسادا، يرمي بالسخافة على من يفهم جمال الحياة. 

https://www.youtube.com/watch?v=9GPhnfD8Oxs

باطلًا كان أم حقّا، هو الذي يرتقي بك صعودا أو يهوي بك سافلا. 

أنت سيّده، وهو ما يجعلك سيّد. 

أن تملك القرار فذلك قد يعني أنك مستبدّ أو مُبطش أو طائش، أو ربّما واعٍ وحكيم وهادئ ومتحكّم. 


في القرار تكمن الإنسانية والهوية. 

القرار يعني أنك مستعدّ للمواجهة والإقدام على حياكة مستقبلك والإقبال على تحقيق مناك، وغيابه يعني الضياع والحيرة والتنازل بلا مقابل والتضحية السخيفة. 


القرار يقصّ القصة ويبدأها. 

وانعدام القرار هو مجرد مضيعة للوقت، واجترار العبور لكل ما يحدث من حولك، إنه دائرة مفرغة لا أول لها ولا نهاية. 


القرار يحسم الخيارات الشاسعة.

كمّ هائل من الخيارات الواسعة، يسعى أن يخبّئها عنك البعض من اللعينين واللعينات، ويدّعون محدوديتها في واحد أو اثنان أو ما شاءت أهواؤهم الحقيرة من عدد. يضعونها أمامك والقيد ليداك جاهزٌ مخبّأ في أياديهم خلف ظهورهم، سيقيدونك متى ما انطلت عليك كذباتهم الدنيئة وقلّلت أنت من أحقيّتك الكاملة في القرار، سيموتون فرحًا واحتفالا.

طموحهم ألا تعرف أنت حقوقك. 


القرار يرسم لك ملامح الطريق ولذة الاستمتاع بالرحلة. 

لا تتبرّع بقدرتك على اتخاذ القرار، أنت تحرم روحك من حياتها. 

الله منحنا حرية القرار، لا تتخلّ عنها فهي مسؤوليتك التي تشكّلك. 

يودّ كل الخبيثين والخبيثات لو أن يعمى بصرك عن حقّك في اتّخاذ القرار، لكن تذكّر أنت أنك كريم بقرارك، كرّمك خالقهم وبارئهم. 


على الشكّ أن يصقل القرارات لا يعطّلها.

وعلى الخوف أن يعيد قراءة مخطّطاتك وتأمين حمايتك. 

أمّا القرار فعليه أن يهذّب الجرأة ويبني الشجاعة. 



لن تكون كل القرارات صائبة، ولكنها تكلّلّ دائما بدروس وحِكَم. 

والقرارات المضلّلة قد تنير ظلمة في بقع لم ندركها ولم نستكشفها ولم نكن لنفهمها لولا أن وقعنا بها على أوجهنا. 

القرار يستحثّ النمو حتى وإن أحدث كسرا واضطرك للبدء من جديد. إنه تمرين لقلبك على الحياة والخوض فيها عنوة. 


القرار مؤلم لكنه دائما سيقذف بك إلى مكان جديد وأفكار أكبر وأكثر تعقيدا وصعوبة. وستختصر الكثير من القلق والتشتّت والضعف. 

القرار سيجدّد لك التحدي بقدر أضخم منك دائما، لتطول يداك أكثر مما حسبت أنها تطول، فتعلم مدى قوّتهما وازدياد تحمّلهما. 

قرارك هو ما يسمح لك بعيش حياتك. لا تتخلّ عن القرار الذي. 

أودعه الله بين يداك. لا تسمح لمخلوق أن يسلبك ما منحك إياه الخالق. 


خذ القرار ولا تتردد، لا تطل الوقوف على مشارف الحياة متوجّسا، بل اقفز فيها وغُص متأمّلا بعقل متفتّح وأملك بالله أكبر من كل مخاوفك، واضرب بمن يسعى ليعيقك عن قرارك عرض الحائط. 


خذ القرار وقل لعنة الله على الظالمين، واتفُل عن يسارك ثلاثا. 

خذ القرار غصبا عن أبوهم.  ختفووه 💦



Yousef, my 11 year old, my nephew, my son.

Yousef texted me.

Yousef told me he wants to go out with me. 

I was unable to leave my room for 2 weeks, i was depressed. 

Yousef brought my soul back to life just by wanting to spend time with me. 

I was being myself with him feeling comfortable and safe, Yousef loves me. 


I told Yousef that he and Celine -his sister- made my world colorful once they came to life. 


You and Celine were little babies. I was so fortunate to see you grow, and i still remember your early years of life, and how you granted me happiness by only existing in my life. 


I remember looking at baby Celine’s eyes, how her overwhelming her beauty is. I felt weak and i wanted to just give her everything she asks for, but i realized that i wanted to save the innocence in her sparkling eyes, and held myself together not to spoil her, because i want her to maintain being a pure person. 


I remember how Yousef used to run away from me because he enjoyed it when i chase him, he did not know how worried i was seeing him run, almost giving me a heart attack, afraid that he might fall and get hurt. 


Then you grew up abd playing with me was not as fun as before. 


And when Heyam and Elyas joined my life, shining over my heart again to revive my clownity, i felt like i have a purpose again, i danced again, screamed in joy, played and laughed a lot. 

Heyam and Elyas are as generous as their cousins -Celine and Yousef- in showering me with the greatest words ever spoken: “i love you”. 


And once i tell Heyam or Elyas the sentence “if you do this i will be sad” they freeze then immediately hug me. 


I feel alive around my kids. I love you. 

My children gave me the gift of being needed, they make my soul bloom with love. 


I did not know that children have power over adults, how they are overwhelming us with happiness



Than you for being in my life.