لم يقل النبي يوسف عليه السلام الصدق لإخوته،

لقد كذب واتهمهم بالسرقة ليأخذ أخيه بنيامين إلى حماه. 

عندما ذكر الله قصة يوسف عليه السلام مع إخوته لم يذمّ سبحانه وتعالى هذا الفعل. لماذا؟ لأنه تصرّف حكيم وصائب وذكيّ. 


الصدق ليس دائما منجاة.

بعواقب وخيمة وندم كبير ندرك هذه المعلومة. 

إنما الأمان يكمن في الكذب. 

التدليس والخداع -في غير حقوق الآخرين- جائز جدا ومحبّذ لحماية أنفسنا، من الاستغلاليين والمجرمين والمتطفّلين والمنافقين والحاسدين والناقمين والمؤذيين والمتربّصين. 


لا بدّ من التمسّك بطوق نجاة للوصول إلى برّ أمان ممّن يكمنون الشرّ لنا.

إنه الهرب بأقلّ الأضرار والمخاطر. 


نشأنا في صغرنا على الصدق وعدم الكذب. ومن ثمّ حذّرونا من الإجابة بصدق عن تفاصيلنا الشخصية عندما يسألنا الغرباء المريبون، ومثال ذلك:

👹: أين يقع بيتك أيتها الطفلة اللطيفة؟

👧🏻: في تلك الجهة يا عمّو. (وهو يقع في جهة أخرى خخخخ). 


:مثال أكثر واقعية؟ إليكم هذا إذن:

☠️: كم الرمز السرّي الذي تلقّيته للتوّ كرسالة نصيّة على هاتفك النقّال؟

😇: عمّاذا تتحدّث؟ أنا لا أملك أي هاتف نقّال 🤪


سلاحك الوحيد لئلا تقع ضحية لهؤلاء المرضى الفاسدون هو الكذب.

 

الكذب في سبيل الحماية من الخطر هو مهارة قد تكون بسرعة البديهة والموهبة أو باجتهاد وتدريب، أيهما توفّر، فإنه ضروريّ والحاجة لإتقانه ماسّة. 


وكذلك المماطلة في الجواب وتأجيله، وأيضا تجنّب الرفض الصريح بل غمس الكلمات في العسل لتلطيفها لتعتذر عن القبول بسلاسة. 



السبل كثيرة في الكذب والوسيلة واحدة، وهي الحماية والأمان واتّقاء شرّ الكائدين.  


وللمساعدة علينا أن نتذكر بضع عبارات مُنقذة:

  • "لا أدري"😛 
  • "سأبحث وأجيبك لاحقا" 🧐
  • الإجابة بعكس الإجابة 😎 
  • "أنا لستُ مرئيّا 🫥"
  • "أنا لستُ أنا 🤥"
  • "أنا لا أرى ولا أسمع ولا أنطق؟ 🙉🙈🙊"
  • "أنا مخلوق فضائيّ؟ 👽🛸" 


ردّدها أمام المرآة كي تكتسب طابعا طبيعيّا أكثر إقناعا. 

احمِ معلوماتك وخصوصياتك وحياتك. 

لا تتردّد في الكذب

اكذب لتنجو. 


لا يستحقّ الجميع معرفتك، ولا يستحقّ الجميع الحقيقة أصلا. 

لا تكن بريئا ولا ساذجا ولا معطاء في الإدلاء بحقائق عنك. 


ليست الحقيقة إلا لمن أثبت كفاءته لاستحقاق الثقة أولا، ثم يُمنح ترقية الاطّلاع على (بعض) جوانب المعلومات الشخصية. 



إنها قوانين هذي الحياة، التي تُشابه لحد كبير قوانين الغابة.  

لا تعطهم خريطة التمكّن من افتراسك والتهامك حيّا. 

احذر الصدق.

واكذب !



يا شزّاب حبك عذاب🥰



"It is not appropriate for you to occupy a large amount of space."

Since you consume more than the natural need of everything: “their” food resources, “their” oxygen, and everything they think “belongs” to them.


Certainly, they have units of measurement to divide everything that is consumed, and then distribute it to each person on planet Earth, after weighing it on their feeble, worn-out, rusty scale of nonsense.


They make your physical size a public opinion issue because it does not fall within their framework built on illusion and the poverty of humanity and ethics.


Your weight gain provokes them to devour your flesh and fat with malicious, vile, and hidden words concealed by their alleged kindness.


Your body imprisoned in fat gives them a purpose in life, for they quickly sharpen their knives upon seeing you struggle with your health and body.


They are not truly dissatisfied with your large size; rather, they are overwhelmed with happiness because you now have a clear flaw they can use to harm you.


Damn you and your insignificant sizes; it is the insignificance of insects that truly deserves to be crushed underfoot 🪳🩴


"ليس لائقا أن تشغل حيزا كبيرا من الفراغ".



باعتبار أنك تستهلك أكثر من الاحتياج الطبيعي من كل شيء، مواردهم الغذائية ، أكسجينهم، وكل ما يظنون أنه لهم. 


لا بد، بل من المؤكّد أن لهم وحدات قياس لتجزئة كل ما يُستهلك، ومن ثم توزيعه عل كل شخص على كوكب الأرض، بعد كيله على ميزان الهراء الضعيف، المتهالك، الصدئ.


يجعلون من حجمك الجسمانيّ قضية رأي عام لأنه لا يقع داخل إطارهم المبني على الوهم وفقر الإنسانية والأخلاق.


ازدياد وزنك يغريهم في نهش لحمك وشحمك بالكلمات الجارحة الخبيثة والمتوارية بطيبتهم المزعومة. 

 

اكتساؤك بالشحم يعطيهم هدفا في حياتهم، فسرعان ما يشحذون سكاكينهم عند رؤيتك تتهالك في صحتك وجسدك. 


هم ليسوا مستائين فعلا من حجمك الكبير، بل هم في غمرة سعادتهم لأنك الآن ذا عيب جليّ يستخدمونه لأذيّتك. 



سحقا لكم أنت وأحجامكم الضئيلة، إنها ضآلة الحشرات التي تستحق  السحق بالأقدام حقا 🪳🩴 


https://www.instagram.com/theesraazidan?igsh=MXh3eWFmamV4OW5seg==


https://www.instagram.com/reel/C3lOAlCs4Qm/?igsh=MW1id3IzMWNneWJyNA==



أملعقة طعام؟ أم كوب واحد؟ أونصة؟

بكم يُقاس مقدار الأنانية اللازم لمواجهة الحياة بشكل سويّ؟

ما هو حد الأنا المطلوب لحمايتها؟

ما هو حد التواضع المانع من الانحدار للوضاعة واضمحلال الأنا؟ 


كيف السبيل لإعطاء الأنا أولوية قصوى بأقل الأضرار؟

يبتدئ الطريق بقول لا. 

ثم؟ 

بناء الأسوار والحدود غير القابلة للتعرّض، ناهيك عن الهدم. 

ثم؟

إلغاء من يهدد السلام الذي أحاطتنا به أسوارنا. 

ثم؟

التضحية برفاهيات بمقابل حفظ الأنا. وأولها العلاقات المزيفة الاستغلالية والمستنزفة لنقاء قلوبنا. 

طرد القمامة. تعقيم البيئة المحيطة. 


ثم؟ 

التضحية بأي ما يقلل من التركيز على أهداف الحياة البنّاءة، وليس العكس. لن يتم تعديل أهدافنا بناء على ما يحصل حولنا من ضجيج. سنلغي الضجيج، سوف نبصق عليه ونستمر بالصعود للأعلى دون النظر إلى الوراء.  


ماذا أيضا؟ 

أريد أن أستفيق لأرى النور، أريد أن أتحرر من هذه المشاعر البريئة المفرطة، سأخبّئها كما تُخبّأ الكنوز، حتى أجد ما يستحق مشاركتها مع الاستعداد لعدم مشاركتها أبدا. 


البراءة انتهت مع الطفولة. 

الحاجة ماسة الآن إلى القوة والعيون الحادة الصارمة والقلب الحديديّ، والعضلات المتمرّسة على ازدياد التحمل لكل ماهو آت من قسوة الحياة.

لا استعراض تافه ومجانيّ لابتسامة ساحرة. وجه مخيف من الآن فصاعدا. 

هذه هي الحماية وهذا هو الدرع.

كانت البراءة مجرد تصديق لكذبة أن الجميع طيّبون، وها نحن الآن نعرف الحقيقة


هل هذا كله هراء؟ آمل ألا يكون كذلك. 

على أي حال، أنا لستُ خائفة لأني أنتظر عدل الله يوم القيامة. لا عدل هنا.


هذا وجه النكد الجديد. استعدوا. 


ألا تكون جيدا ولا سيئا. 

ألا تطلق أي أحكام على ذاتك. 

لا يهم ما إن كنتَ جيدا أم سيئا. 

ما يهم هو ما تقوم بإنجازه اليوم فقط، من صالحٍ أو باطل. 


امحُ سجلّك وجدده في كل يوم. 

جدد الفرص لذاتك كل يوم. 

كل يوم أنت شخص جديد مغفور له كل ما مضى، وسيفنى في آخر اليوم ذاته. 

اعتبر نفسك صديقا مستجدّا تقوم بتقديمه للحياة، وتقديم الحياة له. عرّفهما على بعض وادعهما لمعاملة بعضها برفق وكن لطيفا وداعما. 


أن تسبح وتغوص وتطفو استمتاعا بالرمادية.

أن تُخلي ذهنك المنهك من التصنيف أبيضا أو أسودا. 

هذه ليست عملية فصل ملابسك بحسب الألوان لرحلاتها إلى الغسّالة. 


توقّف عن اجترار الماضي والألم حتى لو بالحديث عنه، فأنت تقوم باستحضاره لا شعوريا وكأنك تعيش تفاصيله مرارا وتكرارا. 


اهرب من تأثير الأفكار. ليست ميزة أنك مفرط التفكير. الكل يهرب من هذه الخاصية المفعّلة تلقائيا في بشريّتنا، بالرياضة أو الهوايات والعادات الصحية الممتعة بشكل عام، التي تساهم في الانفصال عن التقلّب في وحل الأفكار والأحكام المقيّدة. 

سجن من الأفكار السلبية. تعيق التقدم وتجمّد الحركة. 


لا. لا للتدخين. 

فعلا، إن التدخين وغيره من العادات السلبية قد يساعد في إحراز هذا الانفصال المؤقت بمراكمة الأضرار لوقت لاحق. حرّر ذهنك بطرق ترسم لك طريقا مزهرا، يمهد لك انسيابية الانتقال من الحاضر إلى المستقبل بسلاسة وسلام وتألق مستهدفا النموّ، لا التعطيل.  



وكما يقال ، تخيل أن شخص آخر -صديق ربّما- يشتكي من نفس ما نالك من الشقاء. حينها سيتفتّح عقلك وتغدق عليه بحلول واقتراحات جيدة، وهذا لأنك لست حبيس سجن الماضي، بل أنتَ متجرّدٌ تماما من وطأة مشاعر الأذى، وهذا ما يمنحك الارتياح مسهبًا في ابتكار الحلول والبدائل. 



الكلام سهل ومجاني. 

لكن هل فعلا نستطيع العيش "مشوّهين" كما يشاع؟

الكل منّا قد كُسر، وقام بلملة شظايا شتاته وإلصاقها ببعضها من جديد. 

يا لقسوة هذه العبارة. "مشوّه"؟ 

كيف نجرؤ على إهانة آلامنا بلا رحمة؟

إن هذه الندبات هي علامات انتصارنا ودلائلها. 

كيف سنثبت النضال بدون هذه الندبات؟

إنها هي جوائزنا المستحقّة عنوة، وهي احتفال تكريمنا. 

إنها شاهدة على كل ما لم يعلمه عنا الآخرون. 

إنها جميلة، لنفخر بها، هي أوسمة نجاحنا. 


أنت تستحق الاستمتاع برفقتك لنفسك والنظر إلى جمالك الداخلي العميق الذي لن يفهمه أحد أكثر منك. وذلك ما يجعلك أنت الوحيد القادر على تقدّيره وإعطائه حقّه من الإجلال والاحترام. 


أنت تستحق أن تُمنح الحب النابع من قلبك السليم عندما تسمح له بالتعافي في كل يوم. 

ألا ترى الشمس تشرق كل يوم لتصرخ بالأمل؟

تعلّم من الشمس استمرار التجدد بإصرار. 


https://youtu.be/NJsa6-y4sDs?si=GfqVlQvx2W6ygEE_