في قوله تعالى: {فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}،

هذا كان توجيه الله جلّ في علاه لبني إسرائيل، وكان هذا ابتلاؤهم في تحدّيهم لحبّهم للدنيا. 


لكن في الإسلام، ينقذنا الله بالرّجوع إليه من قتلنا لأنفسنا، حيث أنّ ابتلاؤنا في زماننا هذا هو تحدّي الصّمود والامتناع عن الرّحيل والهروب من هذه الدّنيا المؤلمة. فنحن جميعا نتألّم هنا ونتمنى الخلاص.


الحياة مؤلمة فعلا وممتنعة الفهم، معقّدة. 

ربّما يكون الحل في الموازنة بين تفكيك هذه العقد وبين التغافل عنها. 

والمشكلة الأعظم هي أن موت إنسان وتحرّره من هذه الدّنيا إلى بارئه الله أرحمُ الرّاحمين، سيضمن له حتما حماية من ظلم البر وقسوتهم، ولكن ذلك يضاعف عبأها على من يتركهم من أحبابه، حداد وألم لا ينتهي، جراح تنزف لا تتعافى. 


بشاعة الحياة تكمن في التعرّض للبشر..

وجمال الحياة يكمن فيما عداهم من مخلوقات الله: الشمس والقمر والنبات والحيوان.


خلينا نركز على الحلوين ونسيب المو حلوين. 

الحمدلله ☀️🌹🦋🐱❤️



Comments (0)