تظهر لي "أنا" مجددًا، كمشكلة!
الكثير مني غير مفهوم، وطريقي للوصول إليّ شاقّ ومتعب،
بداخلي أصوات كثيرة وفوضى وعشوائية،
لا أكاد أحتمل ما يحيط بي من أصوات وحركة، لأن ما بداخلي يستنفد كل صبري.
من أنا؟ لم تعد صورتي واضحة بالنسبة لي.
بمن أقتدي؟ وإلام أطمح؟
 أنا كما الآخرين بالضبط،
إلا أن دافعي هو الكره والذعر،
وعواقبي هي الحقد والاستحقار،
فهل سيكون مرادي بمتناولي مع أفكار كهذه؟
وكيف لي أن أتخلى عنها، وقد أصبحت تشكل الجزء الأكبر مني.
أتعلم من الحياة بالطريقة القاسية دومًا، بسبب عنادي.
وأقسو بدوري في الشد على بنائي الهش،
لكن لا فائدة حتى الآن.
ولم تكن لتسمى قسوة حتى، وإنما هي تكرار لما هو اعتيادي وممل جدًا، لكن وسط بيئة ذاتية قاتلة.

ترهقني هذي الأنا،
كل شيء يستفزني لأكرهها أكثر،
ولا شيء يجعلني أتقدم،
لا شيء يتغير،
سوى أنني أموت ببطء..

Comments (1)

On 19 يناير 2026 في 5:43 م , غير معرف يقول...

لا تشدي على نفسك أكثر فالبناء الذي تصفينه بالهش يحتاج للينكِ لا لعنادكِ. الكره والذعر ليسا أنتِ بل هما غبار الرحلة الشاقة التي خضتها. اهدئي قليلاً فالنور لا يدخل إلا من الشقوق، وهشاشتكِ هذه هي التي ستصنع منكِ نسخةً أكثر سلاماً يوماً ما. رفقاً بقلبكِ…

سيلينا