Yousef, my 11 year old, my nephew, my son.

Yousef texted me.

Yousef told me he wants to go out with me. 

I was unable to leave my room for 2 weeks, i was depressed. 

Yousef brought my soul back to life just by wanting to spend time with me. 

I was being myself with him feeling comfortable and safe, Yousef loves me. 


I told Yousef that he and Celine -his sister- made my world colorful once they came to life. 


You and Celine were little babies. I was so fortunate to see you grow, and i still remember your early years of life, and how you granted me happiness by only existing in my life. 


I remember looking at baby Celine’s eyes, how her overwhelming her beauty is. I felt weak and i wanted to just give her everything she asks for, but i realized that i wanted to save the innocence in her sparkling eyes, and held myself together not to spoil her, because i want her to maintain being a pure person. 


I remember how Yousef used to run away from me because he enjoyed it when i chase him, he did not know how worried i was seeing him run, almost giving me a heart attack, afraid that he might fall and get hurt. 


Then you grew up abd playing with me was not as fun as before. 


And when Heyam and Elyas joined my life, shining over my heart again to revive my clownity, i felt like i have a purpose again, i danced again, screamed in joy, played and laughed a lot. 

Heyam and Elyas are as generous as their cousins -Celine and Yousef- in showering me with the greatest words ever spoken: “i love you”. 


And once i tell Heyam or Elyas the sentence “if you do this i will be sad” they freeze then immediately hug me. 


I feel alive around my kids. I love you. 

My children gave me the gift of being needed, they make my soul bloom with love. 


I did not know that children have power over adults, how they are overwhelming us with happiness



Than you for being in my life. 




أنا التي فرشتُ  لكم الأرض حريرا، وأذنت لكم بالتبختر والتمايل خيلاء. 

وأنا التي سأسحب البساط من تحتكم.

سواء لديّ، سقطتم أم لم تسقطوا. 

سأنتزع من أفواهكم اللقمات التي أطعمتكم إياها من لحمي. 

سواء لديّ، جعتم أم لم تجوعوا. 

سأسلب منكم مفاتيح قيدي التي منحتكم إياها. 

هأنذا أقلب الطاولة في وجوهكم، تلك التي كنت أخدمكم عليها.

أنا منحتكم تلك الحقوق، وأنا أنتزعها. 

الصلاحيات بيدي أنا، كما هي أقفال الأبواب. 

منحتكم أدوارا في مسرحيّتي، لكنكم تقمّصتموها حتى الجنون. 


كفى انحناء، خُلقت حرة بظهر مستقيم.

وما أنتم إلا بشر مثلي، فلم الانحناء؟ في الحقيقة أنا أفضل منكم. 

أنا لا أحتاج قراراتكم ولا أفكاركم. لدي عقل سليم وجسد وسليم. 

أنا أعرف كيف أنمو وحيدة وأشدّ عودي، سأتمكن من ذلك، لم أخلق وحيدة ولم يتخلّ عني خالقي، سأجد طريقي، كما الطيور التي يسوقها ربها لرزقها . 


كفاكم أوهاما بأنكم آلهة ومسيطرون، ظنونكم المثيرة للشفقة بأنكم تكتسحون القمة بعلم وخبرة. أنتم مجرد سيرك خسر حين أصبح بلا متفرجين. 

وما هو الاستعراض بلا حضور؟ حتما لا شيء، بل هو مجرد هذيان محزن.  


عودوا إلى أماكنكم الحقيقية. أنتم لستم بأقوى مني، بل أنا التي أخفيت عنكم قوتي، واستقبلت بترحيب ورأس منكّس كل تجريحاتكم، وما كانت رسائلكم لتصل، لولا أنني استقبلتها. 

والآن ستعرفون الصدّ، وأن رسائلكم لن تصل، إلا حين أرغب أنا باستقبالها. 


كنت اسأل عن الاتجاهات في الطريق، لكنكم اخترتم أن تحددوا وجهتي والرحلة بأكملها إكراها حسب أهوائكم، وبأي حق؟ 


ولكن من الآن فصاعدا، لن أسمح لأحد بتجاوز أسواري، سأعيش حياتي بنفسي وبقراراتي وبجبروتي وطغياني وقسوتي. ولن أسمح حتى بإلقائكم لآرائكم المبهرجة، لقد تشبّعت من كلماتكم الفارغة التي تبدو وكأن لها معنى، لكنها بلا قيمة. 


حان الوقت لتصمتوا، ويدوّي صوتي أنا وحدي. 

إنها قوانيني أنا التي ستفرض من الآن فصاعدا، هذه لعبتي أنا، وعلى المدعوّين  -إن دُعوا- التزام الأدب وعدم تجاوز الحدود. 

 

كفاية قلة أدب. سألطّشكم جميعا 💓




أود بتعجّلٍ، فك كلّ هذي الألغاز. بأي طريقة يجب عليّ أن أقدم إجلائي واحترامي للبحر والسماء؟

ماذا عليّ أن أفهم منهما؟ أيجب أن أحتار هكذا في محاولات الفهم؟

أم أني أسرف في التفكير بينما يجب عليّ أن أرتاح من أفكاري أمام هذي المعجزات المهيبة، وألقي بها بعيدا متمتعة بالجمال الإلهي المبدع. 


حاولت أن أكتم عقلي لئلا يتساءل أكثر. 

والنتيجة هي انهمار أفكار أكثر. وكأنه يعاندني ويتعمّد فعل عكس ما آمره به. 

لا بدّ أن هناك ما يمكنني تعلمه. لا بدّ من أن هناك ما يمكنني أن ألتقطه بقليل من الصبر فقط، إن شيئا ما آت، أو يكاد أن ينكشف، أنا أشعر بذلك. سأصبر علّ البحر أو السماء يبوحان لي بسرّ من أسرارهما، أو ربّما يفشون لي بسرّ من أسرار أعماق روحي أنا. سأصبر لساعة ثالثة، أنا موقنة بأن سحرهما سوف يُلقى عليّ. أريد أن أكون جاهزة لاستقباله بقلب كبير متفتّح مرحّب. 


هل يمارس البحر الملاكمة؟ أرى تلاطم الأمواج الشرس بعضها ببعض.

أم أن هذي الأمواج هي قيء البحر لأحزان البشر التي يلقونها في لجّته. 

هل ننظر للسماء لنرفع الأمنيات ثم ننظر للبحر لنتخلص من قمامة مشاعرنا النتنة؟  


هل هذه الأمواج تهزأ بنا؟ لا بدّ أنها تسخر من قتالاتنا الفانية في هذه الحياة الزائلة. 


هل هذه النجوم تبث فينا الأمل؟ وتخبرنا بتفاوتاتنا في القوة والثبات واللمعان والاقتراب أو البعد من طموحاتنا؟


أعليّ أن أشكو وأتذمّر للبحر من كل ما يضايقني وأشاركه كل أحقادي؟ أم عليّ أن أسمح له بعلاج صدري من آثام الكره وأن أجدد هدنات الصلح والمسامحة الكريمة؟ 


تصالح بيني وبين ذاتي، وبيني وبين البشر، وبيني وبين كل الحياة. 


ما والله مدري بس هما حلوين وبس ما شا الله. 

أتوقع مفروض أسكت وأتنعم بالنظر وأحمد الله على هذي الحياة الجميلة وبس مو مطلوب اكتر من كدا. 

سبحان الخالق المصور أرحم الرحمين💓

هو شخصٌ يجيد تقدير آلام الآخرين. 

هو من يعيش كل شعور بتيقّظ عظيم يصل إلى أقصاه ويجمع تفاصيله بتمعّن وحذر ليحفظها ويكتنزها في قلبه الحنون. 

الحسّاس فنّان يجيد التعبير عن المشاعر بفنّه، إن كانت لوحة يرسمها أو نصّ بديعٍ يكتبه (مثل كاتبةٍ رائعةٍ أعرفها)، أو منحوتة، أو معزوفة أو وجوه الفنون الأخرى جميعها. 

الحسّاس هو من يراعي بلطف وسلاسة مشاعر الآخرين، فيراقب كل كلمة قبل التفوّه بها، يولي كل فعل وقول الكثير من الاهتمام لئلا يوقع أي أذى أو حتى أيّ ما يشبه الأذى. 

الحسّاس ذو قلب رحيم وليّن يعطي الفرص ويسامح الجهل والتقصير. 

الحسّاس متواضع ولديه نظرة عميقة وذوق رفيع، يبادر بتشجيع كل جميل يجده ويتغاضى عن القباحة. 

أغلب البشر ليسوا بحسّاسين، ويستفزّهم وجود الحسّاس حولهم. فبوجوده يظهر التباين والفارق العظيم بينهم وبينه، فتنفضح قسوتهم وتبدو جليّة وأكثر وضوحا، فيشعرون بالتهديد ثمّ يحاولون قمعه عوضًا عن الامتثال به

الحساسية جميلة وراقية ولطيفة وقساة القلوب الحاسدين ناقمين عليها. 


والحسّاس يحمي السيارات من الاصطدام والتلف. 



لا أودّ خوض المعركة مع العدوّ. لينتصر عدوّي.

أنا لا أجيد التراشق بالقذارات، فلتكن هذه حرفة العدوّ وحده فأنا لستُ له بنظير متكافئ، ولم أعِش يوما في الوحل ولستُ آلفه مثله. 

 

أريد أن أموت قبله، سأترك وصيّة بأني لا أريد حقوقي منه بل أريد الابتعاد عنه حتى وأنا جثّة هامدة قد سُلّمت روحي إلى الله الكبير المتعال، ولن أقبل باسترداد حقي إلا يوم الحساب أمام الله جلّ جلاله سبحانه العظيم الرحمن الرحيم. 


فليأخذ كل ما في الدنيا، أنا لا آبه لهذي الشؤون الرّخيصة التافهة. 

أحمد الله أن منّ عليّ بنعمة الإسلام وإيماني بعدله سبحانه وتعالى وبيوم الحساب. الحمد لله حمدا كثيرا. 


كنتُ لأجنّ لولا أن ديني الإسلام، كنت لأقتل نفسي شنقًا أو بابتلاع المنظفات عالية الحمضية الحارقة المهلكة.

لكني واثقة بأن الله سينصفني لا محالة. ممّا يزيدني شوقا لرؤيته جلّ علاه. 

لا أحتمل تخيّل فكرة عدم وجود إله أو يوم الآخرة، هذا ألم لا نهاية له. لكنّي بديني الإسلام أشعر بالسلام والطمأنينة بأن حقي عند الله يُحفظ ولا يُنسى.


يا إله العالمين أنا لن أسامح وأنا أطمع في عدلك ورحمتك بي وسأتحمّل الأذى في الدنيا وسأقاوم بإيماني وأملي فيك يا قوي يا حكيم يا جبّار يا متكبّر يا قدّوس يا سلام، أجب دعوتي يا مهيمن يا حيّ يا قيّوم. اللهم آمين. 

الحمد لله 💓


(لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)


تلقيتُ دعوة من عزيز وغالٍ على روحي لكتابة هذا المقال. 

وأول انطباع حطّ على خاطري هو: "هه! ترّهات نهاية كل عام!".

لكن هيهات هيهات أن أقع ضحية نزوات كبريائي الداعية للتفرّد بلا منطق. أن أعترض حتى أتميّز؟ سأقاوم هذا الإغراء حتى وقت لاحق.  


يا ٢٠٢٥. 

بلغتُ فيك العشرين ربيعًا، وهذا ليس كلّ ما في الأمر وحسب.

يا عاما مارس فيه لساني كل أنواع الشتائم والسبائب. بذاءة لسان تنافس حجم ما قابلتني به الحياة من مفاجآت. 


تعلّمتُ في هذا العام درسا قاسيا، 

أصيغه بكلماتي الساحرة: "لا يصلحُ مكسورٌ مكسورًا". يحتاج كلا منهما أن ينزوي عن الآخر بعيدا ليستكمل رحلة علاجه الداخليّ الروحيّ. رحلة لملة الحطام والأشلاء المبعثرة. 


تعلّمتُ أهمية التشافي بالمسافات. 

أن أبتعد حتى تتضح الصورة الكبرى. كلٌ بحجمه وأبعاده الحقيقيّة.


البعد عن النار سلامة،

البعد عن الخطر أمان،

البعد عن الحافة نجاة،

البعد عن الضجيج هدوء

،البعد عن الأذى شفاء،

البعد عن الوطن نقاهة،

،البعد عن البيت نزهة،

البعد عن الأفكار صفاء،

البعد عن الهدف تصويب.


والبعد حتى عن ذاتي أنا .. هدنة💓


فنّ المسافات والفواصل المنقذة، في العلاقات وحتى في الرسائل المكتوبة وحفظ معانيها. 


المسافة الآمنة في قيادة السيارة، لم أتقنها بعد ولكن أجزل شكر نفسي على اكتشافها وإن كان ذلك متأخّرا. 

المسافة الآمنة تضمن أقلّ احتمالية اصطدام، بين السيارات وبين القلوب. 


حين ابتعدتُ لم اصطدم. 

القرب احتكاكٌ جارحُ وخادشٌ ومهشِّم.

ابقِ مسافة للاحتمالات، للأعذار، للحماية والسلام. 

مسافة لنموّ الحبّ مفترشا لها. 


لا تقترب كثيرا وتفرك نعومة بتلات أزهار رقيقة، سيتساقطن في يدك ضحايا. تنعّم بالجمال عن بعد دون إلحاقٍ بضرر. 


هذا القرب قاتل، متنكّرًا كاهتمامٍ فائضٍ وحذر. 

دعني أهوي سقوطا، ما أنا إلا أطير متحرّرة بلا قيود ولا مسار يحدّ من اتجاهاتي، هذا الارتطام بالقاع يعيد لي حيويّة لم أكن لأستشعرها وأنا مختبئة في حمى التوجّس والتخوّف من الانطلاق. 


البعد في الحب نموّ 🌷

شكرا ٢٠٢٥ 

أحبّكم يا أهلي. 


الحمدلله خرجت من السنة دي بمعلومة. 

باقي ابعّد عن الأكل واخلي مسافة آمنة.


تمنيّاتي للجميع بالشفاء

 حتى عبدالشافي

https://youtu.be/ciTV4oWFdOM?si=NQdPiU-M4hIrD2yT