Is it that bad ?
Writing a list of your bad behavior habits? 
Will it lead to a deeper disappointment?
Leaving no space to mention  the good things you did, 'cause you've been doing that long enough. 

What do we have to face, so we could finally change?
There's no shame, in receiving that amount of slaps from dear life, they're forever needed.
You are forced to experience them, for i can't describe it well enough to teach you, it's too much to imagine.

Bowing with guilt is the healthiest for an awaken heart.

That weak heart of yours.. squeeze  it once, the pain will let it breath hardly enough to neglect the dark blood. 
Speak it out and listen carefuly, refresh it, renew it.

Ask yourself: what's the point of imperfection?

Whether you got an answer or not, you'll still have to believe it's true, 
Maybe you'll end up pretending to belive, until you find what proves it.

Wondering about "why" you became this bad, might get you a lot of excuses..
You'll win to some people if you challenged them.

But you are your first enemy , the one that knows all your filthy lies and will never forget them,
The one you'll fail to convince.
The one you will never be able to decieve. 

An empty heart won't help..
Neither does a full one..
Try this out,  help me out if you got a better way:

Just pretend .. That you are a strong, polite, dependable and a great hero.
While admitting in the depth of your heart that you're not.
And believe that even still, you can do most of what the imagonary heroes do.

Let only yourself, know about the beast that's inside of you, so that it won't come out bragging!



إعلان سخطك على مجتمعك وشتمك لقيوده بتمرد مجنون،
قد لا يخلو من مبالغة وتعالٍ واغترار،
وانعزال عن الأغلبية كنتيجة متوقعة،
المبهر في تلك القصص، هو أن سحر المعجزات يبدأ في فترة الانعزال هذه.

تجرّدك من ضغوط المجتمع تضفي إلى أفكارك مصداقية أكبر، ولو بعد حين،
لن يؤيد أحد ما يُمارس من تكبر وعجرفة في مبتدأ طريق الثائرين، 
لكن لا بد من مراعاة تلك الطبيعة مهما حدث بل وتقويم طريقها لا قمعها ، فطالما أن العقل في تيقّظ من سبات كاد ألا ينتهي، فلا محالة من الوصول لنور الحق في ظل الجهد الصادق المستمر.

اشمئزّي يا ابنتي ممن تنظر إليكِ بأعين الرجال، لتتمكن من تخيل سعادة ابنها كزوج لكِ، وساومت عليكِ علنًا كبضاعة مثيرة للاهتمام.
لستِ مضطرةً لتصنع الخجل حين يوزعون نظراتهم بحثًا عن عيوبكِ ومزاياك.

لن أؤيدك إن سمحتِ لغضبك بإقناعك أنهم ذوو نوايا قبيحة، لكن سأذكرك بأنها مجرد عادات ذات أصل وأثر دنيء، وطُهر قلوبهم وسلامة نواياها جديران بالذكر مع أنهما لم يمنعاهم من أن يودوا بحياتكِ إلى جحيم  في هيأة عاشق وسيم..

لا بأس عليكِ إن عُميتِ يا ابنتي بذاك الغضب، وصحتِ فيهم بكل غرور "أنا لستُ نصفًا!  لا أحتاج لمن يكمّلني" رغم أنك أول من تكتب في دفاترها أنها وغيرها ليسوا بكاملين..

صفاء الذهن الذي تمنحه العزلة، كفيل بتغيير ذلك،
فأي تناقض يحدث، هو مجرد إشارة على فقدان حلقة ما لإكمال التسلسل وسد الثغرات.
في عالم الأفكار، تلعب الحكمة دور تلك الحلقة، التي ستصل شواذ قواعد الحياة ببعضها،
الهدوء سيطرح ذلك السؤال بصخب مقرع :
"ما معنى تصرفكِ بمثالية، وادّعائك بالبراءة منها؟!"

"ما معنى إيمانكِ بما لقنتِ من أحاديث وآيات، وتأجيل التسليم بها ريثما تخضعينها لتجارب الحياة والطبيعة البشرية؟!"

للعزلة أثر جميل على صحة الفكر، لكن القبوع بها للأبد له أثر معاكس،
فمتابعة الطريق بعد العزلة، بانخراط في المجتمع وانصدام عنيف، واختلاف مفاجئ، يفيق العقول من غفوة أخرى قد غطّ فيها سهوًا حين كان يهرب من سبات قديم.

تلك العزلة التي يتردد فيها صوتكِ أنتِ فقط، تزيّنه بصدىً ساحر، توهمكِ بأنه قويٌّ عذب.

اخرجي للعالم الواسع الذي سيضيع فيه صوتك، لتحاولي الصراخ بجهود مضاعفة، وتري أنكِ في أسفل القائمة، وأن هناك الكثير ممن يتفوقون عليكِ. سيتحطم كبرياؤك، حين تري كل الأساليب التي تجنبتها ظنًا أنها غير مجدية، هي سبب ارتقاء من نجح.

ستعلمين وقتها كم كنتِ جاهلة، وأن جهودك وإن كنتِ تظنينها جبارة، فهي زالت بحاجة لرعايةٍ أو لصقلٍ ممن حولك.
ضعيفةٌ أنت فلا تتعالي على إخوتكِ البشر، ستحتاجين أعينهم إن نسيتِ مرآتك،
لن تعرفي عن نفسكِ أكثر من نصفها،
ولن يعرفوا هم كذلك أكثر من نصفك،
ولن تُعرفي أبدا إلا بجمع الكتب التي رويتها عن نفسك، ورُويت عنك.

مثيرةٌ للشفقة!
احمي مشاعركِ وكبرياءكِ من انتقاداتهم بلومهم على غيرة أو حقد، أولئك لهم عائلاتهم وتقاليدهم.
ارجعي إلى أهل بيتكِ الأكثر تشابهًا، إلى والديك اللذان يختلفان عنكِ قليلًا بأفكارهم المتوفيّة منذ عقود، سيؤيدان انتقاد المجتمع لتكبركِ عليهم، بنبرة باردة وقليل من الاستهانة بحجم الخطأ واحتمالية تقويمه سريعا.

ومن ثم تذمري منهما عند إخوانكِ الكبار الذين مرّوا بما مررتِ به وسيعيدون ما قيل لكِ مع نبرة حزينة وذكرى لضربة لازال أثرها مؤلما، فلا يزال هناك اختلاف سنهم الذي علمهم أكثر مما عندكِ.

ستصلين إلى غرفتكِ متفاجئة بالفوضى التي أحدثها إخوتكِ الصغار، اصرخي بما تشائين من توبيخ، ولن يأبهوا لكِ إلا إذا أراودوا أن تساعديهم في تركيب ألعابهم،
وحين ترفسينها لإهانتهم ردًّا على ذلك الطلب، سيكررون على مسامعكِ ذات النقد بكلمات قاسية بغير قصد ولا تخطيط، فتدمع عيناكِ وتصمتين، وتتصرفين وكأنكِ لم تسمعي ما قالوه بغضبهم وعزّة أنفسهم النقيّة.

عودي وتقوقعي في عزلتك، لن تجدي من يشبهك، سوى صديقات وجدن في تشجيعكِ على اتفقتن عليه من أخطاء، سلوىً وعزاء..
لن يريحكِ ذلك أبدا، فلن تستطيعي التخلص ممن حولكِ مهما حاولتِ..

اطرحي المواضيع مجددًا للنقاش على طاولة العشاء العائلية، وابكي سوء تقديرك، ابكي عجزك عن رؤية أخطائك، وابحثي عن الحلول معهم.

تمددي على سريركِ ولا تنامي،
ادعي الله أن يحفظ لك عائلة تذكر عيوبك بحب، وينعم عليكِ بمن يندم معكِ من صديقات، وأن يقوي قلبك فيرى الصدق في لذاعة النقد، مشاركا الضحك على نكات الناقمين منكِ فيما أصابوا من آراء، ويائسا بحزن الاعتذار ممن واجهك بانزعاجه..

أتذكرين تجريحك في الطبيعة البشريّة؟
لست بصدد استغلال يأسكِ في إقناعك بالتراجع عما قلتِ، لأني أعلم يقينًا أنه لم يأتِ من فراغ،
أصبح البشر فعلًا يتزاوجون وينجبون لنفس ذاك الهدف الحيواني .

سؤال يوجهه لكِ أرق هذه الليلة المميزة، الذي سيصادقكِ أكثر من العزلة:
"لمٓ لم تصدقي انتقاد المجتمع لكِ منذ البداية ووفرتِ هذا الحزن على نفسك؟"
"لماذا استدعى الأمر أن يُعاد الانتقاد من قبل عائلتكِ فردا فردا؟"

المجتمع يرى ظاهرك وتصرفاتك عزيزتي،
أمّا عائلتك، فهي ترى نفس الشيء مضافًا إليه أنها تعرف طباعك وشخصيتك وتحبك كثيرًا، وهذا ما سهل لكِ تقبّل حديثهم معكِ فيما قد يعدّ تطفلًا إن حدثك به الغرباء.

أنتِ تعرفين نواياكِ ودوافعك، إظهارها لن يزيد علاقاتك إلا تعقيدًا، سيتوجب عليكِ التعامل معها بمفردك، لكنك لن تتمكني من رؤيتها بعد أن تُترجم إلى أفعال تظهر للعالم الخارجيّ.

وبعد ذلك يأتي زوجك، وله قد تفضي بكل ما لديك من أسرار، فيد واحدة قد تتحمل ثقلًا وأعباء، ولكنها حتما ستخف إن حملتها يدان، فتلك النوايا والخبايا، ستتم تنقيتها وإعادة ترتيبها بمساعدة شخص إضافي لإصدار حكم أكثر إنصافًا بحق نفسك.

ستنجبين أطفالًا يثبتون لكِ أن كل ما كونته من أفكار ظننتِ أنها حكمة، هي مجرد خرافات، وسيدورون بكِ في متاهات، مفادها أنك لن تبلغي الكمال أبدا، وأنكِ إن فكرتِ يومًا بالقعود كسلًا واكتفاءً، فستتخبطين في تلك الدوامة، وتصابين بصداع لا يزول إلا بمتابعة الدوران والتجدد والتعلم اللامنتهي حيث لا وجود للاكتفاء.

ستغوصين في عائلة جديدة من تكوينك، قد تفوز بكل قلبك وحبك، لكن لن تحوز عليكِ كاملة.

وحتى إن أردتِ البوح لهم بكل ما تشعرين وتنوين، فإن طبيعتك البشريّة ستخونك، وسيظل دائما على الأقل باب واحد للشك والحزن والمشكلات بينكِ وبين هذه العائلة التي تعتبرينها أعزّ ما تظنين أنكِ تملكين، لأنكِ لن تملكيهم ولن تصفو لكم الحياة بسعادة أبدية.
ستمنين لو أن بمقدورهم تفهّمكِ أكثر، وسيظل الشرح والتوضيح متعبا أكثر من الاعتذار وأريح من السكوت المرّ.

لديكِ من يحبك منذ أول يوم في حياتك، وهو وحده يستطيع منحكِ كل ما تحتاجين من أمان، ولكنكِ لا تنفكين تطلبين ذلك الأمان من كل عاجزيه، وكأن التفاتك إلى هذا المحبّ مضيعة للوقت ومستحيل النفع.

ستفهمين حاجتك الملحّة إليه، حين لا تجدين مفرّا غيره،
أو ربما حين يبدأ هو بالتخلّي عنكِ، فقط ليشعركِ بقيمة ما كان بين يديكِ بعد فقده، فهو يعاتب كعاشق يروّض معشوقه، لا لينهي الحب، بل ليبني له مستقبلا مزدهر بالشغف، خالٍ من العلل.

عمومًا..
إذا أردت إعادة الوصال به، فلا بد لكِ أن تبحثي عنه سبحانه في داخلك، وستجدينه بطريقة واحدة فقط، وهي أن تكوني صادقة.

ستدركين عندها أنه هو أصدق من صادقك، وأقرب من قاربك، وتتذكرين كيف مضت كل لحظات حياتك وهو معك، ما جعله بفهم كل ما أنتِ عليه، ما ستكونين وما لن تكوني.

ليس باستطاعة أحد أن يصل إلى كل ما يدور بذهنك كما يفعل الله، ولن يعرفكِ أحد قدر معرفته لكِ،
لذلك هو سيعذرك ويسامحك، يفرح بطيباتك ويحزن لسيئاتك، وفي كلتا الحالتين هو لا يتخلّى عنكِ أبدًا.

لن يحبك أحد أبدا بالقدر الكامل، الله فقط سيفعل، وللحصول على حبه بالمقابل، يضطرك فقط الاعتراف بتلك الخطايا بكل الندم والذوبان في الحب، 
فقط كوني معه، وإلا لن تجدي طريقا للاستمرار في الحياة بصحّة، وستبقين في حاجة وتذلل لمن لا يزيد عنكِ أو ينقص.



لو أيقنّا فعلًا، أننا ناقصون، نعيش في عالم ناقص، لن نتمكن من النجاة فيه إلا بالتعاون، والعمل المستتب.
لما كان جشعنا سبب قابع وراء ارتفاع رسوم الدورات التعليمية والتدريب  والتدريس واستغلال ملل الشباب وحماستهم أو حتى خوفهم من الإخفاق في الدراسة.
 لكنّا اكتفينا بمقاطع اليوتيوب التعليمية ونوادي التدريب العامة،
ولوجدنا حملات عامة تدعو لممارسة أنواع كثيرة من المهارات والهوايات في أركان شوارعنا بلا أي مقابل سوى الحب والمرح والتطور.

لو أقررنا فعلًا بنقصنا وصدقّنا أن كل ابن آدم خطّاء، لسامحنا بعضنا وأنفسنا، ولجددنا الهمم في تغيير أنفسنا نحو الأفضل باستمرار، كما ننظف بيوتنا دوريّا من الغبار الذي لا محالة من دخوله إليها.

لو أنّا أحببنا بعضنا حقًا كما ادّعينا، لكانت المرافق العامة في أحسن حال، ولكثرت تلك المرافق وتعددت وظائفها تحت الهدف الأساسي، وهو الترويح عن النفس والاستمتاع بما يفيد.
ولاستمعنا لأعذار من نحب ونكره، ولذكّرنا أنفسنا بأن لنا من يكرهنا ووددنا لو أنه عرف عنّا صلاحنا بعد أن سبقتنا إليه مساوئنا.

لو أن تلك الأخلاق الطيبة هي التي تسود، لكنّا لاحظنا أن من امتدحنا مستخدمًا "كلكم" لم يعمّم وإنما قصد التحدث عن السائد الغالب.

لو لم يكن الخلق السيء هو السائد، لما أحسسنا بالسخافة حين نسينا حقدنا وابتسمنا بصدق في وجه من تحدث عننّا بالسوء بمسمع منّا وتمنينا له صباحًا طيبا.

لو أننا فعلا نقبّح الرياء، لما أحببنا وجهه الآخر، بإخفاء عادات أبنائنا السيئة للمحافظة على سمعة حسنة.

لو أننا اعترفنا بجهلنا ولم نتحجج بـ"لا أحب الحديث في الدين أو السياسة" متناسين أنا خوفنا هو سبب ارتعابنا من المجهول، لما حُرّكنا كقطع متحجرة على رقعة شطرنج ليربح الذكي الذي استغل جهلنا بإخافتنا من أجل أن يفوز هو وحده.

لو أنّنا تواضعنا، ولم نتجبّر بأي منصب قدّر لنا، لما تطاولت المعلمة على طالباتها حين تساءلت إحداهن عن المعنى خلف الأوامر غير المنطقية التي تُتّبع على مدى الزمن،
ولا ظنت أنها أفضل منهن عقلا وفكرا وتدبيرا، أو أعطت لنفسها ما للإه من حقوق لا شعوريا.

لو أننا تعلمنا من الملحدين وكل من أزال عن فكره القيود وفكرنا مثلهم بكل تحرر، لما ظللنا في متاهاتنا ومستنقعاتنا كل هذه الدهور.

لو أننا احتضنّا أبناءنا حين أخطؤوا، للجؤوا إلينا قبل ارتكاب أخطاء جديدة، بدلا من الاختباء والابتعاد بسبب البغض والحقد الناميان بقلوبهم نحونا وإن لم يعترفوا به لأنفسهم.

لو أننا عرفنا معنى النقاش واحترمنا عقول بعضنا، لما ربّينا أبناءنا بالمنع المبتدئ بـ "لا!" والمنتهِ بـ "من غير ليش!".
ولا واصلوا الوقوع في الأخطاء بتكرار يصعب إيقافهم وكبح جماحهم المكبوتة.

لو أننا في صغرنا تصرفنا بطبيعتنا وأفصحنا لوالدينا المعارضين عن كل رغباتنا وواصلنا محاولات النقاش وأصررنا عليه، من غير الخضوع والاضطرار للتمثيل وادّعاء الطاعة، لما وجدنا أنفسنا ننتظر غيابهم بفارغ الصبر لنخلع الأقنعة ونناقض كل ما كنّا عليه في حضورهم.

لو أننا لم نسمح لأنفسنا بذلك التناقض، لكنّا صدقنا مع من أنجبنا، وما أذقناهم ما كرهنا تذوقه من آبائنا، ولا تذمّرنا من أفعالهم المطابقة لأفعالنا حين كنّا بمثل عمرهم.

لو أننا فعلا أردنا إصلاح عالمنا، لتوقفنا عن الإنتقام ممن آذانا، بأذية غيرهم بنفس الطريقة، ولأدركنا أننا بفعلتنا هذه سمحنا لدائرة الخلق السيء بالدوران والتفشّي أكثر.

لو أننا أوقفنا دائرة الأفعال الشنيعة تلك حين أتى دورنا، لما تأففنا من أفعال البعض حين وقع عليهم الدور في إطلاق تلك الشناعة علينا.

لو أننا فقط تحلّينا بالصبر والقوّة، ووثقنا ببعضنا إخوتي البشر، لتمكنّا من إنشاء بعض الفروق، لأننا لا نزال نحتاج لعزيمة من حولنا، فعزيمة وحيدة وسط مستهزئين غالبين، لا تكفي لجعل هذا العالم أفضل.

وستبقى الـ "لو" تُذكر باستمرار، وستحتاج تطبيقا فعليًّا منّا.. لتُفتح أبواب الجنّة..


مريم تُنكر
١٤ أغسطس ٢٠١٤

Keep on blocking my way..
Beat me, lock me out of the world and try your hardest to break my joyful spirit..
You have certainely missed my laughters, it's probable that you'll miss them forever.
As a normal human being, i might end up affected by all that..
I might get to...
Cry all the time, lose my balance and flexibility skills and simply get fat while watching all my sporty efforts go to waste.
I might surrender and sleep all day just to forget what's been controlling my life.
..

But i will definitely make sure that this will nither last, nor take the best of me.
I'll keep fighting inside my heart until i figure out some ways to stay alive.
eventually -thanks to you- i have succeeded and done that perfectly..
i read books i thought i'd never finish,
i've written down all my feelings and filled the blog i thought will be forgotten..
and now i started drawing all the things you thought you could take away from me, imagning myself doing
them got me in a really good mood,
Despite the fact that i used to hate drawing!



I guess i'm still good at handling pain.
I've always been able to take big amounts of pain and tolerat them.
No it's not for you to see,
It's only to prove to myself that i'm a tough fearless survivor that can creat life and hapiness out of
nothing.




You took nothing from me,
I didn't allow you to do so.
Though i had nothing to lose, i made you believe that i did.
Yeah i play dirty sometimes,
'cause being good is not always a big fun.
However, from what i see..
you've lost your life trying to steal mine.And i'm winning while i'm still locked in your so called "cage" .



في ظل هذا البؤس، الذي لم تبدُ لي نهايته بعد، رغم وجودها الأكيد.
يتردد في ذهني صوت يخبرني بأن هذه الشدة، هي فرصتي الأكبر للنجاح،
أن السطوع في الظلمة الحالكة، هو الأكثر تألقًا.
وأن للعقبات فضل كبير في رفع مستوى الكفاح.
أن ضعفي الإنساني، يجعلني بحاجة دائمة، لما يستفزني، يعيد إلي صوابي ويوقظني بعد أن غفوت عن عيوبي، وبعد خمول جهدي ومثابرتي. 
يتطلب الأمر صبرًا طويلًا، عليّ إتقانه وإلا لن أبرح مكاني، ولن يكون للتطور حيز في حياتي.
لن يسهل الإيمان بوجود نهاية للمآسي، خاصة أثناء معايشتها، فقد أغوص في يأس يبني لي مراحل يأس أعمق.
كيف تجرأت على فقدان إحساسي بعدل الله؟
وأنا أعلم سبله في جعلي أقوى..
لست أفهم كيف لي أن أبتعد عنه الآن..
 بعد أن أسند لي ظهري واستمع إلى ما لا يُطاق من شكوات صارعها بكائي المزعج،
بعد أن خرجت من وحدتي بالتحدث إليه فقط.

تفهمت قدر رحمتك الواسعة، وشعرت بحبك يلمّ أشلائي.
ومع إدراكي لكل ذلك، تنكسني بشريّتي بتناقضها المعتاد، ويزيدني انتكاسة، كل ما رُسّخ في ذهني من جهلٍ ملبّس بثوب العلم.

تلك العقبات تمهد طريقا واسعا لأفكار سوداء، 
أرحب بها بحرارة لتقلب أفكاري.

فتتحوّر مناجاة الرب، وأقول:
"أعلم أنني أخيبك كثيرًا
وسأرجو منك ما يحطّ من قدري أكثر.
أنا يا ربّ لم أعد أريد الابتعاد أكثر،
ولا أظن أنني سأتمكن من مواجهة ما كتبت لي أن أواجه.
أرغب حقًا في الخلاص، وسيرضيني أقل ما ستعطيني من رضاك.
فخذني إليك رجاءً..
لا أجد فائدة في البقاء، طالما أني أزداد ضعفًا يومًا بعد آخر".

تستفزني هذه المراحل في حياتي.
أتذمر من أني استغرقت عدة أيام قابعة في مستنقعاتها، في حين كان من الممكن استغلال تلك الأيام في إيجاد الحلول والعمل بها.
أنكر فائدتها متجاهلة ضعفي الذي يعوزني لها.
ويتتابع ضخّ غطرستي.

إلى أن أتلقى ذلك الحضن الإلهي، 
باعثًا في روحي حياة جديدة.
أهذا هو الأمل؟
ذاك التعبير الذي لطالما غاظني ذكره،
لأن تفاهتي حالت بيني وبين استيعابي لمعناه، فدرجته تحت قائمة التعابير الغوغائية التافهة.

ما الأمل إلا حب الله لي.
وما حب الله لي، إلا الغنى عن كل ما ظننته موجد للسعادة، حيث وجدتها في طريق قصدته عن غير قصد، وصدقي يرافقني..

أيها الرب الرؤوف..
حضنك الدافئ وحبك الغامر،
يجعلانني أريد أن أستمر في خوض الحياة بكل قوة.
لا تتخل عني رجاء، 
فلولاك لكنت تخليت عن نفسي منذ أول حزن انتابني..





الاختلاف، وتفريق الجماعة..
أتقول أن لا صلاحية لي في فعل ذلك؟
لكن، لم تقولها بهذا الأسلوب المتوحش؟
أتشعر بالغضب، أم بالتهديد؟
قد يوهمني كلامك بأني مخطئة،
وهنا يأتي دور التساؤل بحيادية للكشف عن الخطأ الحقيقي،
ونرد إليكم سؤالًا آخر:
"كيف لك أن تكون واثقًا مما تقول؟"
ألم يكن ما تقوله، مجرد رأي؟
هل من العادل أن نقدّم الأكثرية في اعتبارنا، على صحة الرأي؟
أن أحتقرك لأن الحظ حالفني اليوم بتوافق الأغلبية معي؟
..
لكل منّا أسلوب حياة مختلف، غُذّي بمواقف، ظروف أو مشاكل، لا تتكرر نفسها في حياة الآخرين،
كل فرد، هو في الأصل مميز، لكنه لا يدرك هذا ولا يحاول البحث عن مميزاته.
كان حسن تدبير الخالق جل جلاله، يظهر في عدالة توزيع الحقيقة بين البشر،
فكونك مررت أيها البشري، بما جرى في حياتك الفريدة من نوعها، فإنك بهذا حصدت أفكارًا تخص تلك المواقف، ستطرأ على بال غيرك حتمًا،
لكن ستنال أنت الأسبقية والخبرة إذا استغليتها بالطريقة المناسبة.
وبسبب هذا الاختلاف،
فلربما إن تعاون البشر وشاركوا مختلف الدروس التي جمعت من مختلف الظروف، 
سيرتفع وعي الفرد أضعافا مضاعفة،
لكن هذا لن يكون غير حلمٍ واهٍ ، لا يخضع له البشريّون، طالما لم يقدّروا ثروة اختلافهم.
بل أصبح البشريّ الواحد، يحتقر كل من خالفه الرأي، بتكبر وجهل مثيران للضحك.
يرجع ذلك إلى ما عُوّدت عليه نفسك في صغرها، فأغلب أمهاتنا يلجؤون للضرب بسهولة، والوصف بكل ما يُسيء من أوصاف، إذا خالف الابن أيٍّ من تعليماتها، ولا تتيح له فرصة التفكير في احتمالية صحة النقيض، والنقد والتساؤل.
فلا يكاد يخرج ابنها لملاقاة العالم والاصطدام بكمياته الهائلة من الاختلاف عما تعوّده،
حتى يبدأ بالهجوم والضرب واستخدام كل الطرق التي رأى أمه تردعه بها يومًا.
لطالما اتفقت مع نفسي أن البشر هم مجرد وحوش، قدّر لهم التمكن من كبح جموحهم، للعيش مع بعضهم بسلام.
نتشارك الرغبات، وتتفاوت نسب سيطرتنا عليها وانقيادنا لها.

قد نلغي الفرق بين القرارات الشخصية، وتربية الأهل في التأثير على الفرد.

اذا كان ذلك صحيحًا..
فكيف يكون بإمكانك في اللحظة التي تقرأ فيها هذا السطر، الخيار بالقيام بأمر سيء، أو جيد.
تستطيع أن ترفع يدك وتنزلها على خد من بجانبك، وتستطيع أيضا أن تربّت على كتفه وتظهر تقديرك لوجوده بحياتك.
ليس عليك إلا أن تختار، 
هل ترى بساطة الأمر؟
لكن إذا لم تكن أمك عاقبتك بالأمس، كل مرة تجرأت فيها يدك على صفع أحدهم، فلن تجد الأمر صعبا اليوم،
بينما إن هي فعلت، فإنك اليوم، ستستهجن الفعل، وتتردد إذا أردت تطبيقه،
لأنك حتمًا ستودّ ذلك، وستستسلم ولو مرة لتلك الرغبة، لكن عقاب أمك لك سوف لن يترك ضميرك بسلام، ولن يذيقك نومًا مريحًا،
عقابها لك سيبقى خصمًا لك يقف في طريقك كلما فكرت في اتخاذ ذلك القرار الذي عوقبت عليه آلاف المرات.
هكذا تعتمد حياة الإنسان في نظري، بشكل كبير، على ردود فعل محيطيه، تجاه تصرفاته الأولى في حياته.
فمثلًا..
ألاحظ في تنوّع قرارات الأطفال المفاجئة، لحظة بعد التنفيذ، حيث ينتظرون وقع ما فعلوه على ردود أفعال من حولهم، فإن نجحت خطة الصراخ، فهي إذن طريقة فعالة سيتخذونها عادة لهم..
وبعد قراءة ممتعة في جزء من كتاب -مهزلة العقل البشري- الذي ساعدني على فهم البشر، باعتبارهم بشرًا لا ملائكة أو شياطين، كما كنت أظنهم بلا اعتراف،
جاوبني الكاتب عن إحدى تساؤلاتي،
حين تحدث عن الظروف التي تسمح باتخاذ قرار ما، بناءً على كثرة المؤيدين له،
لا أتذكر أنه ذكر ظرفًا غير ارتفاع نسبة الوعي بين عامة الناس، فقط.
بناءًا على كل ذلك، سنطرح الأسئلة مجددًا،

هل أنتم على مستوى عال من الوعي؟
إذن ما الحجة والدليل؟
ما الدوافع وما العواقب؟
ما أساس هذا الرأي؟
ذاك الذي وشكتم على قتلي من أجل حمايته.

لا أكاد أسمع جوابًا، بين كل تلك الشتائم والإهانات،
ولا أدري ما دخل أخطائي السابقة بأمرنا الحالي،
اهدؤوا فالأمر ليس نزالًا أو تحدٍّ..
تصرخون بقوة شديدة، منعتكم من فهم أسئلتي، وأشك في سماعكم لها أصلا..
يبدو أن أحدًا منّا لم يستفد من تكرار:
"عليك احترام الرأي المخالف، بنيّ".

اليوم فقط، فهمت انتقاد د.علي وردي لقصة حي بن يقظان.. تلك التي لبطلها نفس حكاية "ماوكلي" الذي انتهى به الأمر بأن يعود لفطرته ويعيش كإنسان سويّ.
اليوم أتراجع عن تأييد القصة، بعد أن عرفت أننا محكومون بالبيئة المؤثرة بنا ومرتكبين لكل خطاياهم المعتادة.
وأنه لن يوقظنا من جهلنا إلا مخالطتنا لمن يختلف عنّا، لمن يمكنه رؤية أخطائنا ونصحنا.
اليوم علمت لم جُعلنا قبائل وشعوبًا، ولم علينا أن نتعارف، وكم كانت رحمة الله بنا أكبر من أن تُفهم بلا تفكّر.

إلهي..  
مدني بالقوة، لأظل أخرج ما عندي من كلام، في وجه العالم المختلف،
مدني بالقوة لأرى تشابهي معه، رغم الاختلاف،
مدني بالقوة كي أحب ذلك الاختلاف كما أحببت التشابه، وأعتمد عليهما كقدمان تسيّراني،
كي لا ترفساني بعيدًا حيث أتوه في غطرسة
 مميتة.
أريد أن أنقذك أيها الطفل اليتيم،
يا من رميت لتشحذ ممن ينتظرون الإشارة الخضراء،
أريد أن أعلمك كيف تقرأ وكيف تتعلم وتفكر،
أريد أن أعيد لعائلتك ثقتهم بعدل الله،
بأن الحياة الكريمة والأخلاق العالية هي الطريق،
لا ألومكم على شيء مما تفعلوه،
فهكذا كان البشر وهكذا سيكونون،
تدفعهم الظروف وتغير أفعالهم.
وإن كان هناك ثمة أبطال في هذا الوجود،
فهذا لأن الله اختارهم وأعطاهم من القوة ما يجعلهم يتحملون آلامهم وآلام الآخرين،
أخطأت عندما ظننت أن البطولة واجبة على الكل، حاربت كل من وضح لي أنها فرض كفاية.
لا يحق لي تطبيق صرامتي على غيري، 
سأطبق مبادئي على نفسي فقط، لأختبر مقدار 
صحتها،
سأتمكن من تطبيقها فقط حين يكون إيماني بها قويًا وإن آذتني.، 
اتضح أنها لم تكن واقعية بما فيه الكفاية لأنقذ نفسي قبل أن أقرر إنقاذ العالم بها،
على الرغم من أن تضحياتي كانت كثيرة ومبالغ فيها،  إلا أنها كلها قد ضاعت هباءًا،
أتجنب الندم على جهد بذلته قدر ما يمكن، لا سيّما إن كان الهدف هو إيجاد الطريق إلى الحقيقة.

لم يعد يسمى هذا طموحًا ، بل أصبح جشعًا قاتلًا،
ردة فعل مفجعة بعد اليأس، وبعد أن قررت أن أقوم بواجباتٍ لم يقم بها غيري،
أن أفعل كل ما كان يومًا صعبًا ومستحيلا،
فنجاحي مع هذه الضغوط، لن يكون عاديا،
بل مثاليا خارقا للطبيعة،
صرامتي وقوة إرادتي، 
لا بأس إن أسأت توجيههما،
لكن الجدير بالملاحظة، هو وجودهما بتلك الكمية الهائلة،
وهذا ما يثبت حقًا إمكانيتي من تحقيق أغلب ما أريد.
في داخلي صوت يردد: "إنه لمثير للسخرية بقاؤكِ بنفس الإصرار والمقاومة، حتى بعد ما رأيتِ من عواقب وخيمة".
آذاني ذلك الإيمان الشديد بألا وجود للمستحيل،
ولا زلت أقول أني أستطيع تحقيق "أغلب" ما أريد.

أكره في نفسي هذه القوة أحيانًا،
فكما أنها ستدفعني للأمام ،
هي كفيلة بإرجاعي إلى الخلف بمسافات أكبر.

خوفي هو من أن أُثَبّط بعد ذلك التفاؤل،
لم يكن ذلك "تماسكًا" بل كان تعذيبًا،
الآن سأسمح لنفسي بالوقوع،
لكن بروّية،

أتألم حين أرى أن كل تلك المبادئ، هي في الواقع لا شيء سوى هراء على هراء،

ما الحل؟ 
سأضحك قليلًا ، كدليل على استمرارية النضال، رغم القلب المتعب الذي نسيته ولم أبالِ بشأنه أبدا.

ثم أنفجر باكية بشكل صادم ومفاجئ، في مكان ووقت غير لائقان، وبين الغرباء.. وأكتشف بأنها ردة فعل قلبي الغاضب، ليلفت إليه انتباهي، حيث لا مفر لي منه، ولا قدرة لي على نكران وجوده وحياته.
...

ظننت أني لو شرعت في كتابة هذا الكلام، سأهتدي للحل.
ربما علي معاودة الكتابة بعد فترة من الراحة،

بعد أن أتعرف على معنى الصبر والهدوء..

كفاني طيشًا وتسرّعًا..

أريد أن أتوقف عن ارتكاب الحماقات، لأتمكن من إصلاح العالم..

هل هذا فعلا خارجٌ عن قدرتي البشرية؟





إعطاء نفسك الأحقية في إبداء رأيك في الآخرين ممكن يسبب لك انك ماعاد تشوف أغلاط نفسك،

يسبب لك الغرور في إنك تعتقد بأنك أفضل من الناس،

نصيحتك تكون لأحد تعرفه حق المعرفة وفاهمه،

مو للناس اللي على كيفك راح تفسر نيتها وطريقة حياتها،

ربنا سمح لنا نحاسب بعض ونحكم على بعض في الأفعال اللي ضرر فاعلها يتعدى على غيره + انه يمكن إثبات فاعلها والضرر المسببه..

زي السرقة والقتل والزنا وغيره،

غير هذي الأشياء ربنا ما أعطاك الإذن في الحكم فيها، لأنها من الغيبيات وداخلة في موضوع النوايا،

...


أما اذا كنت حضرتك نفسك تقول للناس عن ورعك الهائل وإيمانك العظيم، 

بس مستحي تقولها صريحة وقررت انك تاخذني كحجة وتنصحني وتستعرض ،


فهنا .. أحب أنبهك انه لو انت تخاف الله..

فغيرك يحبه! وعرف يلاقي لوصاله ألف طريقة ..

عرف يحبه ويرضيه بفن وإبداع لانه منطرب من لذة الشعور ذا اصلا،

اذا انت خايف من الله انه في أي لحظة ممكن يدخلك جهنم، زي خوفك من اللي ماسك درجاتك ولا راتبك انه يخسف لك ياه في أي لحظة..

فغيرك يخاف يزعله زي ما الحبيب يتجنب زعل حبيبه، ويحاول يسوي كل اللي يرضيه تمسكا فيه وبحبه وعشان يطول العلاقة لأطول فترة ممكنة وللأبد كمان.


أيها الناصح..

أنا ما أكرهك، لكن ما راح أسمحلك تحرجني وتطلع شكلي سيء عشان انت تطلع صورتك وشكلك رهيب،

بس لأ ما أكرهك، لأنه انت اذا غلطت علي، فأنا متأكدة انك أحسنت التصرف مع غيري،

ولأني أنا لست محور الكون، فتعديك على حقوقي أنا، ما يعني انك شخص سيء، وإنما لم توفق في تعاملك معي.

ولا تزال الحياة قدامنا نعمرها بالخير اذا اعتبرناه موقف نتعلم منه، لا موقف تتذكره يوم تشوف وجهي ويخلي سلامك علي بارد أو فيه تردد ..

ليش ما نحب بعض وخلاص؟! ما تتعبكم هذي الحياة؟! مستعدين دايما نهجم على بعض، ما نفكر انه في يوم من الايام حنطيح نفس الطيحة، وحنستنى اليد الحانية اللي تقول: "معليش.. المرة هذي انت غلطت، بس المرة الجاية حتكون اذكى من كذا وما راح تعيدها اكيد لانك دايما قدامك الفرصة انك تصير أفضل من أول" ..


بس تدري ايش يا عزيزي الناصح؟ 

الكلام الي قبل في يد

وفي يد أخرى ، انه استمرارك على هذا الفعل ما حيعطيني فرصة أحبك، وحيخلي انسانيتك تقل، يوم ورا الثاني، فيعني ما أشوفلك حل غير انك تراجع نفسك وتسأل نفسك عن مدى صحة طريقك انت، مو طريق الناس!



عشان أكون صريحة 

ما أحب الناس.. 

لكن أؤمن انه الاحترام يولد المحبة، 

فمن بعد ما قررت أتقبل الناس، الحياة خلتني أكتشف انه انا مو الوحيدة اللي كلامي صح،

غصبا عني صرت ألقى نفسي أحبهم وأتمنى اتقرب منهم كلهم باندفاع شديد ..

الله يهديني 😂

بعد انقطاع طويل.. 
 وبعد سرقة EverNote لما كتبت ولم أنشر ربما توقفت لأن سبب كتابتي الأول هو الألم، 
 ويبدو أنني كنت قد أوهمت نفسي بأن أقسى أيامي كانت في بداية مراهقتي ونضجي، 
وربما لأنني أردت أن أقاوم بلا تذمر وأتحمل نِتاج ما حاربت لأجله، وهو دخول المدرسة الثانوية ال26 ذات النظام ال"مطور". 

لا زلت أذكر كل تفاصيل فرحتي بدخولها، كانت أكبر وعودي لنفسي هي ألا أسمح لأحد بأن يصادقني، فكرة مصممة حقًا. لطالما كان أكبر أذى لي من البشر،فلو سقط علي حائط لن أحقد عليه أو أكرهه، بل سأكره من لم يقم ببنائه بإخلاص! 
لا أدري ما الرابط هنا، لكن كرهي للبشر كان كرها مفرطا ، حسبت أني به سأنقذ نفسي من فرط المحبة الذي اعتدته وضرني. 
كان طريقي دائما كحبل معلق بين سورين متباعدين جدا، ف أكون متشبثة بأحد السورين،وسرعان ما أكتشف أنه يهتز عمدا ليوقعني ويكسرني وعظامي. 
 لا يخطر ببالي إلا أن السور الآخر سيكون أكثر ثباتا،فأسارع لأقطع تلك المسافة الهائلة بلا توقف،ويوهمني قلبي أن هذا الألم والشقاء هو ثمن التغير للأفضل، حتى أصل إليه وأفاجأ بنفس فعل السور الأول، وأدرك وقتها مدى جبني، وكم أهدرت من وقت وجهد كان يمكن اختصاره في دقائق من التفكير والتركيز.

 أدركت جهلي بمعنى القوة والثبات ،حيث كان من المفترض أن أقف في منتصف الحبل ،ولا أرتكز على شيء سوى توازني واستقراري أنا كمريم! ظللت أكرر "الوسطية .. الوسطية" وأكاد أقسم أن لم تفدني عبارة من قبل ، كهذه. بماذا مررت ؟ ما الذي آلمني؟ لا شيء؟ أعلم ما الذي آلمني، لكن الفرق اليوم عن كتابات السنين الماضية، هو أني ما عدت أحصي آلامي ، ولا عادت تهمني كثرتها،وأستطيع العيش وكأن أيا منها لم يحصل.

 أحمدك إلهي .. فهذه القوة التي كنت أحتاجها وأبحث عنها ، منذ تعرضت للأذى أول مرة. وما هو الأذى؟ ما هو الصحيح ؟ وما هو الخاطئ؟ أصبحت أعلمهم كلهم علما يقينا، تعلمت كيف أفهم ما يقوله قلبي، وهو الأصدق حديثا لنفسي، كان قد تخلى عني حين كان استيقاظه لا يهمني، حين تصنعت الصمم وتجاهلت كل ذكره الصائب.
 مكررة نفس الخطأ ، ظننت ألا فائدة منه، لجأت إلى عقلي وتكررت النتيجة، ومرة أخرى توسطت في استخدامهما. وجدت حينها الراحة والاستقرار.

 تعرفت بشكل أكبر ، على الإنسان الذي بداخلي، حمدت الله أن كتمي على نفسه لم يصل حد إعلاله ! حيث كان خوفي الأكبر هو قتلي له. ذاك الذي لديه الطريق إلى الله. عرفتك يا إلهي أكثر،حين عرفت نفسي ، أهذا هو ما قصدته بقولك العظيم: " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " ؟ 

 أحببت أن أجرب أن أعيش بمرونة، فشققت طريقي إليها ، بدءا بجسدي، وكم كان مثيرا للحماسة أن أتمكن من طيه وإذهال صديقاتي بتلك الحركات التي تمرنت عليها كثيرا، شجعت نفسي بعد أن انتظرت نوعا معينا من التشجيع ولم أجده،لمجرد أن العالم ليس على هواي، نعم، كان محفزا قويا ، لإثبات قدرتي على فعل أي شيء، وحتى تمكنت من المرونة الجسدية ، رحت أحاول كظم غيظي، بعد صراخ موجع وجهته لصديقة اختلفت معها، أو بعد لحظات سينمائية لي وأنا أصرخ في أذن متصل مجهول أراد الاستهزاء بي وإزعاجي بالاتصال المتكرر، وسقوطي البطيء مع آلام صدر وعظام، وصعوبة تنفس، تشبه العجوز الذي تلقى خبر موت أبنائه كلهم دفعة واحدة، ملئت تلك الفترات بمشاهد سينمائية كانت ستصل للعالمية لو نشرت.

 وها أنا الآن ألاحظ اندماجي في عالم الأفكار المبهر ، الوحيد الذي لم أشعر بقيوده وحدوده، لم أعد أهتم بالموقف، كما أهتم بالأفكار التي خلّفها وراءه أو قام عليها. الواقعية، الإيمان، الإنسانية ..
 الحب والكره. مصطلحات مكررة، تصنعت انطرابي لمسمعها، والآن بات جسدي يقشعر منها.
 لازلت صارمة مع نفسي ، أعظّم آثامي وأخطائي، وبنفس الوقت فأنا لا أزال أبرر وأتحجج لها بالحجج الواهية.
 عشت باحثة عن الإنسان الأمثل، لأصبح أنا هو، لكن لم أستطع حصره بأي معنى أو شيء، حيث لم يكن لأحد أن يحدده بأية مقاييس. 
 كم مرة تمنيت تحديد نسب وجود الشر والخير في الإنسان المثالي، حتى نستطيع كلنا الوصول إليه بلا عناء البحث عنه. 

 تغيرت كثيرا، ولازلت خائفة من التغير أكثر، فأنا لا أريد أن أغير كامل هويتي، لا أريد أن أفقد حيويتي وانطلاقي ونشاطي بالذات، لأنهم أفضل المعبرين عني . سأظل أسأل السؤال الذي أمدني بكبير القوة..

 هل حدث ووُجد ما لا أستطيع فعله؟
 ماذا إذن عن حبي لنفسي؟
 هل سأتمكن من حيازته يوما؟
 صدقا، لا يهمني هذا كثيرا، 
إن أحببت نفسي فلوقت قصير جدا وفقط عند إتمامي لإنجاز قيّم وعظيم، سيكون حبي وقتها ،أمرا ممتازا أستحقه بجدارة.
 سأتحفز أكثر وأتشجع أكثر لنيل ذاك الشعور، وسأظل ألاحقه دوما كلما نفد مني. 
لا بأس.. أعرف أني أغتر كثيرا بنفسي حين أحصل عليه، لكني أكون بهذا، قد وصلت لأقصى درجات الاستمتاع، لأني أعرف أنه سيتلاشى عما قريب.

 قلت لنفسي كثيرا: " القشور لا تهم" ، ولا أزال في حيرة من صحة هذا المبدأ الذي أوهمت نفسي به، كونه من الواجب ألا يفكر الشخص في منظره كثيرا، لا يهم أن تثق بشكلك، فقط هذبه ورتبه، لكن لا تشغل بالك بسؤال نفسك عن كمية جمالك، ثق بقدراتك وقوة شخصيتك أنت فقط. ويتكرر سؤال محير جديد !

 إلى متى سأتغير للأفضل؟
 وهل هناك نقطة اكتفاء؟

 أعني .. هل سأكمل حياتي وأنا كلما أصلحت أمرا سيئا، اكتشفت آخرا يحتاج الإصلاح؟
 ألن تنهتي هذه الأخطاء؟
 ولماذا تتجدد؟
 أسباب كثيرة تتفرع من السبب الأكبر ، وهو "لأننا بشر" خلقنا لغاية معينة، ستكون الحياة تافهة ومملة بدونها .. 

لكن متى ستكف تلك التساؤلات عن الطروء على بالي؟
  توقفها يعني ببساطة التوقف عن العيش كإنسان، تعطيل العقل والحواس وعدم استحقاقك للعيش على هذه الحياة. ودائما ما تكون الإجابة .. عند سيلفر في الكيك : " وتستمرررر الحيااااة يا صديقي "

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------



I guess now you are trying to get things back to the way they were

Stop trying , you’re wasting your time

Do you think I’m that easy ?

Are you playing with me ?

Are you tired of backstabbing , and searching for a new thing to do ?

You might think it would work with me , 'cause you used to look down on me

I don’t blame you for that , I deserve that look you gave me

'Cause I was stupid !

But I’ve worked on myself while you were out of my life , and I’m not the same anymore

I can forgive you , but I will never forget what did to me

Long time ago , I used to die every time I looked you in the eyes

And now i can look in your eyes and even smile as if nothing happened

'Cause I don’t hate any more,

I’m not doing it for you , I’m doing it for myself

To forgive and never forget , that’s what a peaceful life means to me

I’m being carefully nice to you

So don’t get me wrong

Your nothing but an old friend that I’m still thankful for

Because of the good things you did for me long time ago

So just accept it the way it is , and don’t try to do anything

'Cause nothing will change .

..

Sometimes I question myself , is it coldness that’s inside of my soul ?

Because if it is , I’m enjoying it with a wicked smile =)

drawn by my wonderful best friend: Basma Mariki



-----------------------------------------------------------------------------------------

That's what I get to look like when I'm burning inside

When someone hurts me ..

I hated you .. and now I don't care about you

Go on .. hurt me !

And I'll make you cry ..

I'll make you feel the bitterness of my pain ..

Go on .. lose me !

And I'll enjoy watching .. !

Hating you never got me weaker

My sister always tell me ,,

That Hate is a reason of getting higher !

.......

I wonder .. how do you feel right now ?

I guess you're burning .. while watching me getting higher !

I'm ugly like hell when I'm hurt ..

And I'm beautiful as you can never imagine when i .. LOVE !

I'm a rare jewel ..

It was better not to waste me ..

But you've already LOST ME !!!

And I can tell that you are regretting it !

I'm a new person now

And you are nothing to me ..

Because i always ignore insects .. such as :

YOU !!!!

....

Mariam Tunkar
wrote it weeks ago :S
2011
---------------------------------------------------------------

قد يكون الإنسان مصدقًا بشيءٍ ما، تصديقًا كاملًا، ولكنه لا زال بحاجة دائمًا إلى ما يجعل هذا التصديق يقينًا أو

قد يحتاج إقناع بسيط يريح قلبه، ويطمئنه، ويقضي على كل ذرة شكٍ فيه.

وليس هذا خطأ، إنما هي فطرة في النفس البشرية، (نزعة بشرية). فدائمًا عندما نريد أن نجعل أحدًا ما يؤمن

بشيء إيمانًا تامًا يجب أن يكون لدينا دلائل أو إثباتات، وذلك من بذل الجهد حتى يقتنع الشخص المراد إقناعه.

ولكني أرى الناس قد أهملوا هذه الفكرة تمامًا، وأصبحوا لا يحترمون عقل الإنسان، فكل أمر من أوامر الله أو

أحكام دينه، يصبح أمرًا حتميًا على كل فرد الإيمان والعمل به (ولا أعترض على ذلك) ولا يجوز لأحد أن يسأل

فيه أبدًا، أو حتى يناقش فيها أحدً آخر أبدًا. فقط يعمل بالذي أُمر به حتى وإن لم يكن مقتنعًا بالذي يعمله، وهذا أمر

بحد ذاته يعد من عدم احترام العقل وتقديره، هذا وأن الدين قد قدَّم العقل، واحترمه، فهو دين يخاطب العقل

والروح معًا .

فإبراهيم عليه السلام كان مؤمنًا، ومصدقًا بالله، لكن إيمانه كان يحتاج إلى إقناع بسيط، ليقنعه تمامًا، ويسد كل

أبواب الشك لديه. شيء بسيط فقط، ليطمئن قلبه.

قال تعالى:

(وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى، قال أولم تؤمن، قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من

الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءًا ثم ادعهن يأتينك سعيًا واعلم أن الله عزيز حكيم).

لم يكن إبراهيم عليه السلام شاكًا في ألوهية الله عز وجل، ولكنه أراد أن يتيقن، أن يطمئن قلبه، ليسد أبواب الشك

عنده.

لكن الله عز وجل كان قادرًا على يعذبه لأنه قد شك فيه –كما يفعل البعض من الناس- إلا أن الله تعالى –مع

عظمته- رحيم بعباده، يراعي تلك النزعة البشرية.

أمر إبراهيم بأن يأخذ أربعة طيور، ويمزق أجسادهن، ويضع على كل جبل جزءًا منها، وبقدرة الله تدب الحياة في

تلك الطيور مرة أخرى، وتتجمع أجزاءها، وتأتي أمام إبراهيم عليه السلام ساعية، قد عادت للحياة بعد موتها.

بذلك أقنع الله إبراهيم عليه السلام، فزال شكه، وما كان ذلك ليسمى بـ (شك) أصلًا، إنما هي زيادة في الإيمان،

وحتى يقر اليقين في القلب. وذلك لا يمنع أن نتساءل ونتفكر في الأسباب، فقد كان إبراهيم يريد أن يتقرب من الله

بمعرفة سر الصنعة الإلهية.

إن ما صنعه الله مع نبيه إبراهيم عليه السلام، يُعتبر تربية ربانية لعقلية بشرية هو صانعها وخالقها، فقد أراه الله

ما جعل قلبه يطمئن، وكان ذلك شيئًا بسيطًا جدًا يسهل على العقلية البشرية تقبله وفهمه (أو على الأقل في ذلك

الوقت). ولم يتعمق عز وجل بذكر تفاصيل إحيائه لتلك الطيور، لأنه فوق طاقة العقلية البشرية أن تعلم بأمور

مثلها، فكل ما سكت عنه الله، ولم يوضحه لنا، كان ذلك عفو منه سبحانه وتعالى.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأننا نحن أولى بالشك من إبراهيم عليه السلام، فلا ينفع أن يُجبر المسلم

على أداء عبادة هو غير مقتنع بها، ففي تلك الحالة يكون الإقناع هو الوسيلة الوحيدة التي ستنفع بإذن الله. لذلك

كما أنه لا يجوز أن ترغم الفتاة على الحجاب. هذا مثال بسيط من حياتنا، فقد أكون أنا

مؤمنة بالحجاب، ومتحجبة أيضًا، ولكن لا أزال أحتاج لتلك الدفعة البسيطة حتى أتيقن، ويطمئن قلبي.

فاللاتي يتحجبن بإرغام من أهلهن، ومن غير اقتناع منهن، سيقمن في غياب الأهل بنزع هذا الحجاب، أو تشويهه

بأي طريقة.

فيجب على كل مسلم أن يبحث ويقرأ في كتب الدين، حتى يطمئن قلبه ويثبت إيمانه، وليكون مسلمًا بحق، فليس

للعبادات التي تؤدى بغير اقتناع طعم، كطعم تلك المقتنع بها، ولا يوجد مؤمن يعبد الله من غير اقتناع.

والله أعلم .. ولربما أكون مخطئة. ولكني أجد نفسي مصرة على وجهة نظري، أو ربما لأنها
منطقية في نظري .


Mariam Tunkar
30-6-2010







قصة للأطفال ,, بقلمي: "شاشا (القطة - الأرنبة)"

--------------------------------------------------------------------------------


شاشا (القطة - الأرنبة)



" أمي !! لا أريد الذهاب إلى المدرسة اليوم، أنا تعبة، وأريد أن أنام " .
صدرت تلك الكلمات من (شاشا) الكسولة متذمرة من والدتها التي قالت لها أن تستحم، وتنظف أسنانها .
الأم: لقد جهزت لكِ الإفطار، اذهبي وتناوليه، ولا تتأخري وإلا ستذهبين إلى المدرسة متأخرة.
نهضت (شاشا) وهي غاضبة، ومصرة على عدم الذهاب إلى المدرسة
وفتحت التلفاز وجلست تشاهد، وهي تأكل رقائق البطاطس المقلية .
أقفلت الأم التلفاز قائلةً: ماذا تفعلين!! لقد تأخر الوقت وأنتِ لم تستحمي بعد؟!
قومي لتذهبي إلى المدرسة حالًا!!
ذهبت (شاشا) إلى المدرسة مجبرة، وهي تتذمر في الطريق، وتحك جسمها.
حتى وصلت إلى المدرسة ورأت زميلاتها في الصف، فرفعت يدها لتلوح لهنّ..
فاختفى جميع من حولها هروبًا من رائحتها الكريهة، و (شاشا) لا تزال واقفة، حيث لم تفهم بعد
سبب ذلك التصرف من زميلاتها.

.................................................. .................................................. .......................


وعندما دخلت الصف، رأت زميلاتها مرةً أخرى وهن يتناقشن في حل الواجبات المنزلية.
فأرادت أن تسأل واحدة منهن قائلة:
"هل لدينا واجب في الرياضيات ؟".
فأغميَ على تلك الفتاة من قوة الرائحة المنبعثة من فم (شاشا) !!
فقامت إحدى الفتيات بتهوية تلك المسكينة محاولة إيفاقها قائلةً لـ (شاشا) :
"يا إلهي !! نظفي أسنانكِ!!".
ومرةً أخرى، لم تفهم (شاشا) الموقف.
مسكينةٌ تلك (الأرنبة ، القطة) ، لم تفهم بعد كل هذا أنّ: رائحتها كريهة!.

.................................................. .................................................. ........................


بعدها، دخلت المعلمة الصف، وبدأت في التفتيش عن حل الواجب.
وعندما جاءت لترى واجب (شاشا)، وجدتها نائمة، فثارت المعلمة من منظرها،
وقامت بضرب مكتب (شاشا) مبديةً غضبها الشديد منها .
فنهضت (شاشا) متفاجئة.
حيث بدأت المعلمة بالصراخ عليها قائلة: "أين حل الواجب ؟!".
وانتبهت بعدها إلى منظر (شاشا) فقالت ساخرة: "ألم تمشطي شعركِ قبل أن تأتي للمدرسة؟".
فضحكت جميع الفتيات في الصف على (شاشا) .
فأحست (شاشا) بالخجل، وأصبحت تبكي، وتصرخ قائلة: " لا!! لا!! لاااا".
وقتها أفاقت (شاشا) من نومها، وأدركت أن كل ما حصل كان مجرد: كابوس!
فركضت نحو أمها، وهي تقول: "أمي، أنا آسفة جدًا، أعدكِ بأن أستمع لكل ما تقولين".
فقالت الأم متبسّمة: "عزيزتي (شاشا) .. أنتِ فتاة مطيعة".
.................................................. .................................................. ..........................

طبعًا كانت القصة عبارة عن مشهد مسرحي قمت بإخراجه في الصف السادس الابتدائي

وكنت أنا من مثلت دور شاشا :D


تأليف :

مريم تُنكَر

رسوم أعزّ صديقاتي :


شادية عبد الله محمد نور (القطة)


بسمة مَريكي (الأرنبة)
بسم الله الرحمن الرحيم

خرجت من فصلي بعد أن رنّ الجرس، متجاهلة كلمات قد وجهتها إليّ معلمة فاشلة.

حيث أثار غضبها عدم مشاركتي لها في الدرس باعتباري إحدى المتفوقات، واصفةً إياي بالغرور

لأنها ظنّت أني تكبرت بعدم مشاركتي في تلك الحصة لأنني أحسب نفسي متفوقة وأن درجاتي تكفيني.

كان يشغل بالي في تلك الحصة أمر ما، لم أستطع وقتها أن أفعل شيئًا غير التفكير به.

خرجت أبحث عن تلك التي أحب أن أنادبها: ( معلمة)

لأراها أمامي، فابتسمت لي والشوق بادٍ على محياها، ومدت يدها مصافحةً، وضعت يدي في يدها بتعب.

فانتبهت لحزني الذي لا أكاد أخفيه، فكل ما رأيت في هذه الـ (المدرسة) غيرني ، فلم أعد (مريم) التي

اعتادوا على رؤيتها، أصبحوا يرون مريم أخرى. فقد أصبحت مريم السعيدة المبتسمة، حزينة مكتئبة.

عندما سألتني عن حالي، اكتفيت بالسكوت والبسمة على شفتيّ.

فسألتها إن كان بإمكانها أن تتولى تنظيم برنامج (الموهوبات)، فأخبرتني بأنها لا تستطيع.

عرفت بعدها أن هذه المدرسة، لا تريد منها فعل شيء، لا تحبها، وتحقد عليها لأنها إيجابية.

يعجبهم فقط من يقتنع بأخطائهم ويواريها، وأحيانًا يشجعهم.

حاولت أن أمنع دموعي من التساقط أمامها، متظاهرةً بالقوة، فغيَرت الموضوع لئلا تزعجني.

كم أنتِ رائعة يا (معلمة)، كم أشتاق إليكِ وإلى دروسك.

كم أشتاق لأن أراكِ فرحةً بنا وأنتِ تنمين إبداعنا، وفخرك بنا حين ترين إنتاجاتنا، لكن لا بأس، فليس بوسعي

فعل شيءٍ حيال هذا الأمر.

لكني خرجت من ذلك المكان: المدرسة) ولازال الأمر شاغلًا تفكيري، حيث بدأت صديقاتي الفضليات

بالتساؤل عن سبب حزني، مما دفع دموعي للانهمار، فغطيت وجهي، ومشيت وحيدة في طريقي.

ولم تتوقف دموعي عن التساقط بعد..

كنت أتصنع الثقة في مشيتي، لكن لست أنا من يثق بنفسه للأسف.

حتى إذا مررت من المدرسة الثانوية، التي هي أقل سوءًا من مدرستي بشيءٍ قليل.

فنادتني تلك الصديقة الرائعة.. لم أدرِ حينها هل أكمل طريقي وأتجاهل ذلك النداء؟

أم أجيبها وأريها دموعي وضعفي؟

كنت قد توقفت وأنا أفكر، لكن قالت لي نفسي أن أذهب وأشاركها حزني.

فاستجبت لما ملته عليّ نفسي، ولم أكد أصل إليها حتى عرفت أن خطبًا ما كان بي، وأنني كنت أبكي

عندما أدركت هذا، أحسست بضعف شديد، فزاد بكائي. أردت أن أحكي لها ما حصل ولكن لم تكن كلماتي مفهومة

لم أستطع أن أكون جملةً كاملةً حتى. كانت كل كلمة أقولها أخطئ في نطقها أو أنقص من حروفها.

فقمت بتوديعها لأن أباها رآها واقفة في الطريق وناداها.

فأكملت طريقي، ووصلت إلى بيتنا، حيث فتحت أمي لي الباب.

لم أكن قد كشفت وجهي بعد، فألقيت عليها السلام وتابعت طريقي نحو غرفتي ووجهي مغطىً .

كانت أختي الكبرى قد أحست بأن شيئًا ما قد عكر مزاجي، ولكنها تركتني حين أدركت أني كنت أبكي.

دخلت غرفتي أخرجت من حقيبتي دفتر مذكراتي المهجور، لأبدأ بالكتابة عليه مجددًا.

ودموعي تبلل أوراقه، فظللت أكتب، وأنا لا زلت بعباءتي، ويمدني جوالي بالضوء لأكتب، لأن أختي الأخرى

كانت نائمة.

فكان هذا مما كتبت:

"عندما تحس بأنه لا يوجد هناك من يستحق أن تبذل جهدك لأجله، أو عندما تكون في مدرسة تقتل فيك الإبداع

وتقفل في وجهك جميع الأبواب، مدرسةٌ .. تحب الفاشلين، تريد أن تبني جيلًا جاهلًا.

حتى وإن كان لديها بعضٌ من الأشخاص الإيجابيين، الرائعين، الذين يريدون أن يغيروا الخطأ إلى صواب،

ويريدون أن ينموا إبداع الطلبة. تقوم المدرسة بكبت كل طاقاتهم، وتمنعهم من كل شيء جيد يريدون القيام به

ماذا يجب عليّ أن أفعل حينها ؟

هل سأظل أحاول وينتهي بي الأمر بالبكاء، والإرهاق النفسي! كما يحدث دائمًا ؟.

ذلك لم يكن أبدًا واحدًا من الحلول.

سأحاول أن أبقى قوية، ولكن اليوم أُصبح ضعيفة ! .. لست أرضى بذلك بالطبع.

لا يهمني إن استمرت دموعي بالتساقط على ورقي،لأنني سأظل أحاول، أن أغيّر ما أراه خاطئًا.

مع أنه من أسوأ ما يكون هو أن تأتي واحدة من فاشلات المدرسة، أقصد معلماتها تطالبني بألا أبقى في حصتها

بوجهٍ حزين، وأن أكون بأقصى نشاطي، فكيف أكون على طبيعتي، وأنا منزعجة من طريقة تعليمك لنا، لكن

أنا لن أهتم بذلك أيضًا.

كذلك لن أهتم إن استمرت المعلمات في مقاطعتي، وفرض آرائهن عليّ، ورفع أصواتهن عندما أناقشهن في خطأٍ

من الأخطاء التي يقنعون أنفسهم بها، أو عندما لا يجدن ما يقلنه ردًا على وجهة نظري إذا كانت صحيحة، وكذلك

عدم الرد عليها بعقلانية.

ولن أضيع وقتي مرةً أخرى في أن أتمنى أن أكون ابنة الدكتور طارق السويدان.

أو أتمنى لو أنني كنت صبيًا ودرست في مدارس الفلاح،

لن أضيع وقتي في البكاء، وشد شعري، أو تمزيق كتبي التي تثير غضبي كثرتها وثقلها وقلة فائدتها.

لأن نفسي أرقى من أن أُعجب حتى بتلك التصرفات، كما أنّ لديّ طرقي في التنفيس عن هذا الغضب.

أيضًا لأنها ببساطة تعتبر تفاهات !!

ولأن الله قد قدّر لي أن أكون هنا في وسط هذه الشناعة، أفصد المدرسة الـ (.... )

أود بشدة أن أذكر اسم تلك المدرسة التي أبدًا لا أصدق بأنه يوجد في هذه الدنيا مدرسةُ هي أحط من

هذه قدرًا، وشأنًا، وتعليمًا، وتعاملًا، وتأديبًا و و و ... الخ.

لكن الآن سأقنع نفسي، وعما قريب سأؤمن بأن الله قدّر لي أن أدرس هاهنا حتى أن أكون إيجابية

وحتى أتصرف بحكمة، وحتى أنكر الخطأ، وأستقذره، وأضحك عليه، وفي النهاية ..

لأكون واحدةً ممن سيقومون بهذه الأمة من جديد .

والســـــــــــــــــلام ! ".

P.S:

نأسف بشدة على هذه الطريقة في الكتابة، فهي تحتوي على الشيء الهائل من الغضب..

لكن هي نوع من أنواع يومي تُنكَر للتنفيس عن غضبها، فضلًا وعوضًا عن البكاء الذي لا فائدة منه

"فالألـــم هو من يكتــــبــــ ".






Mariam Tunker

13 Dec 2009
بسم الله الرحمن الرحيم ..



ها أنا الآن، أحس بمرارة البكاء ، ولكن أتذكر تلك الكلمات: " الألم هو من يكتب يا صديقتي " .

أشكرك .. أشكرك كثيرًا على هذه الكلمات الرائعة .

والآن أنا متألمة، وسأكتب ..



كنت في مدرستي (الرائعة) ، رنّ ذلك الجرس المزعج معلنًا انتهاء حصةٍ وبدء أخرى.

تصفحت بسرعة جدول حصصي ، فإذا هي تلك الحصة المشؤومة.

صرخت بصوتٍ عالٍ:

"هيا يا فتيات، لا يحتاج أن أذكركن بما عليكن فعله".

رددن عليّ: "طبعًا مريم، لا يحتاج".

أقرّ بأننا كنّا نتصرف بلا تفكير، وبقلة عقل، وذلك لأننا لم ندرِ كيف نقابل تصرفاتها بغير هذا الأسلوب (للأسف.. كنا مخطئين!!)

على كل حال..بدأت الفتيات بتسميع النشيد الوطني، متمثلات بالتأثر باليوم الوطني، وهنّ في الحقيقة يستقبلون تلك (المعلمة)، فهاهي أميرة الاحتفال قد وصلت: (يا حيَا الله).

فتحت الباب بعصبية، أخذت تصرخ لدقائق.

ثم قالت: "دعوا الوطن لأهله، هم ينشدون له.. أنا أعرف جنسية كل واحدة منكن، فلا تتصنعن

الوطنية، وأنتن لستن من أهل هذا الوطن!!".

أحسست بقلبي يخفق بشدة بعد أن سمعت تلك الكلمات، فهذه لم تكن المرة الأولى التي تظهر فيها عنصريتها المقززة،

ولكن تفاجأت، لأني أنا السبب في تفوهها بتلك الكلمات، حيث أن ذلك لم يكن في الحسبان، ولكن كنت قد أدركت حينها كم كان تصرفي غبيًا.

فقاطع تفكيري تساؤل إحدانا:

"ماذا تعينين بكلامكِ يا معلمة !؟ ".(وقد أحسست بأنها لو لم تكن من الفئة المقصودة لما تكلمت.. وقد أكدت لي أفعالها بعد ذلك مصداقية الأمر).

ردت عليها قائلة: " أنا لا أقصدكِ أنتِ يا مايا، بل أقصد هؤلاء، قليلات الأدب!!"

وأصبحت الفتيات يبدين اشمئزازهنّ من عباراتها.

بينما كنت أنا أرتجف من شدة الخوف، فقد أنكرت فعلها، وكنت أريد أن أفعل شيء

ولكن كان في قلبي شيء من الخوف من الوقوع في المشاكل، وكان ذلك لأول مرة !

لم أستطع حينها تحديد مشاعري، فقلت لفتاةٍ كانت بجانبي :

" أهكذا كان يفعل رسول الله!؟ " وكنت أنوي بذلك أن تسمع تلك الـ (معلمة)، ولكن مع ذلك الشعور الرهيب عجزت حتى عن اختيار الكلمات المناسبة

فقد كنت أقصد معنىً بعيدًا جدًا بتلك العبارة، ولكن الغضب جعلني أقولها هكذا.

وحصل ما أردت، فجاءت تصرخ عليّ : "اصمتي!!" .

قلت: " أنا لم أحدثكِ أنتِ، أنا حدثت زميلتي!!" طبعًا كنت غير مهذبةٍ معها أبدًا حينما قلت تلك الكلمة، ولن أخفي أنني قلتها وأنا أرتجف من الخوف!

لم ترد عليّ بالتأكيد، حيث كانت مشغولةً بضرب تلك المسكينة.. بحجة أنها أجنبية!

كنت أشاهدها وهي تضربها بكل ما أوتيت من قوة، وأقول لنفسي: " لا بد من أن أفعل شيئًا ما!!"

اكتفت (بنت البلد) من ضرب تلك الأجنبية، وهمّت بشرح درسها.

فقمت أنا بإرسال رسائل لجميع الفتيات: "إياكن والمشاركة في الدرس!!"

وجلست أشاهد. لأرى من هي التي تجرؤ على المشاركة في درس هذه المعلمة.

هذه الأولى، وتلك الثانية، والثالثة، والرابعة !!

أهن راضيات بما قد رأين من شنيع صنعها ؟؟

ألا يهتممن بمشاعر تلك التي ضربتها هذه المعلمة قبل قليل؟؟

أم هن لا يكترثن لكرامتهن ؟؟ أعماهن حب الدرجات أم ماذا ؟؟

بعد خروجها من فصلي، جلست أفكر في الأمر. ماذا يجب عليّ أن أفعل ؟

ففكرت في أن أستشير بعض المعلمات في الأمر، لعلهن يساعدنني، ولكن عندما حاولت البحث عمن يقف في صفي من المعلمات

فلم أجد أحدًا أبدًا، فأصبت بالإحباط الشديد، ولم يرتح قلبي بعدها.

إلى أن أتت الفرصة (وقت الغداء) وقابلت صديقتي، حيث كانت ملامح وجهي تعبر عن استيائي، وإحباطي.

فلما سألتني صديقتي عما بي، لم أستطع إجابتها، بل اكتفيت بالبكاء على كتفها.

وقد كان البكاء مريحًا جدًا لي، أحسست بأني أخرجت ما كان بي من غضب.

حاولت بعدها، أن أقنعهن إقناعهنّ بعدم المشاركة، وتعاون معي الفصل كله ما عدا اثنتان

رأيت حينها أن الأمر غير مهمٍ على الإطلاق، غير أن ما حصل بعد ذلك هو أن أصبحت كل واحدة تخاف على نفسها

وتسحب كلامها، وتأييدها، لئلا تهبط درجاتها في المادة ، وحجج أخرى لا نهاية لها .



وبعدها تركت الأمور على حالها، بسبب ما رأيت من الفتيات من تراجع، ونفاق، وأشياءً أخرى لم أتوقعها، كان لها أثر على راحتي النفسية.


فعادت تكرر ما فعلته سابقًا ، لكن في فتاةٍ أخرى، وكان السبب في هذه المرة: هو

أن الفتاة عاندتها، حيث أكلت البسكويت حين أمرتها برميه في سلة المهملات، فانهالت عليها بالضرب.

تظاهر البعض بالاشمئزاز من فعلها مرة أخرى، فقلت أنا لإحداهن مازحةً :" فلتشاركن بعد هذا أيضًا" .

فردت عليّ بوقاحة رهيبة، قالت: "نعم سأشارك، وهل ستمنعينني إذا شاركت؟ لن تستطيعي منعي !! ".

بعد هذه الكلمات من تلك الفتاة، لم أرد عليها، ولكنها زادت هبوطً في نظري.

وحصل أن زارت فصلنا المعلمة ( ف )، وأرادت يومها أن تستفسر عن أحوالنا في مادة الجغرافيا، فقصصت عليها كل شيء، فانصدمت صدمةً كبيرة

ووضحت لنا مواضع أخطأنا فيها، أرادت منّا أن نناقشها فيما فعلت (وهذا ما قد حاولنا فعله ولكنها أعرضت عن الاستماع لنا).

فقالت بأنها سوف تتصرف، وتحاول أن تتحدث مع معلمتنا،ولكن اشترطت في المقابل على أن نعاهدها أن نحسن التصرف، وتم الاتفاق.

وفي الأسبوع التالي: جاءتنا معلمتنا (ف) القديمة لتدرسنا، ولكم يا أحبتي أن تتخيلوا كم كانت فرحتي مع أني توقعت ذلك. ولم نعد نرى المعلمة (ع) في المدرسة مرة أخرى !

واستبدلوها بمعلمتنا ( ف ) .. التي قامت بدورها بإخبارنا أن امتحاننا الأخير سيكون مسؤولية المعلمة ( ع ) ,,,





كانت أول توقعاتي هي: أنها ستقوم بالانتقام منّا بوضع أسئلة صعبةٍ جدًا، أو أسئلة مشتتة ، ( وفي يوم الامتحان .. لم يخب ظني ! )

فبعد انتهائنا من ذلك الامتحان،أخذنا نتناقش كالعادة في حل الأسئلة ونتبادل الإجابات.

حيث كانت لكل واحدة منهن إجابة مختلفة، مما جعل زميلاتي هامدين وصامتين يفكرن فيما ستكون درجاتهن، فما كان مني إلا أن صعدت على كرسيّ قائلة:

" لقد فعلَتها !! لقد انتقمت منّا بتلك الأسئلة !!! ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه"

وأصبح الفصل يعج بالضحكات المختلفة، ولم أهتم بدرجتي في ذلك الاختبار.

ولكن اليوم، جاءت معلمتنا ( ف ) لتقول: " ثالث!! في هذا الأربعاء سوف يختبر جميع من بالفصل ثانيةً، جميع درجاتكم كانت صفرًا أو اثنين.

ولا أخفي عليكم أني ضحكت ضحكًا كثيرًا أتعب قلبي !! ولكن مع ذلك أحسست بفخر كبير جدًا، فقد أثبتنا من غير قصد للجميع بأنها معلمة فاشلة !!

وفي البيت، أعدت النظر فيما حصل، أيقنت أنّ الله لا يضيع حقّ أحد من الناس، ووجدت أنه لا يجب أن ييأس أحد من أن الله سوف ينتقم من الظالمين.

وقتها أحسست بعبراتي تنزلق على خديّ، فهذه ثمرة جهدي! لأني كنت إيجابية، وظللت أحاول مرة، وأفشل مرتين.

ولكن في الأخير.. لقد نجحت !! نعم نجحت.


Mariam Tunker
6 des 2009